الرئيسية » أنت تقرأ وتشاهد وتستمع

ما قصة عملة الكلب الرقميّة Dogecoin؟

RSS تعليقات RSS قارئ Atom قارئ 660 0 أضف تعليق

ظهرت مُؤخرًا عملة رقميّة تُدعى الدوغ كوين Dogecoin أو عملة الكلب الرقميّة، وهي مستوحاة من تعليق مصور “ميمي” مشهور على الإنترنت لكلب من فصيلة شيبا اينو اليابانية، والغريب في الأمر أن قيمتها السوقيّة قد وصلت الآن إلى أكثر من 2 مليار دولار.


اعلان



ما قصة عملة الكلب الرقميّة Dogecoin؟

ارتفعت قيمتها السوقية إلى أكثر من المليار دولار أميركي لأول مرة في يوم عيد الميلاد. أما بالنسبة لسعرها، فقد تداولت العملة عند سعر يزيد عن 0.018 دولار، وهذا الارتفاع يمثل زيادة في سعر العملة بنسبة تصل إلى 800% من 0.002 دولار لسعر العملة الواحدة في بداية شهر ديسمبر الماضي.

وقال المؤسس جاكسون بالمر، الذي أنشأ هذه العملة الرقمية كمزحة، إن الاهتمام الذي شهدته عملة Dogecoin مؤخراً هو مؤشر على عدم الجدية الواسع الانتشار في سوق العملات الرقمية.

وأضاف بالمر في مقابلة أجريت على موقع كوين ديسك المتخصص في أخبار ومراقبة العملات الرقمية: “لديّ الكثير من الإيمان في قدرة فريق التطوير الأساسي لعملة Dogecoin للحفاظ على البرنامج مستقر وآمن، ولكني أعتقد أن ذلك يعبر عن الكثير مما يحدث في فضاء العملات الرقمية بشكلٍ عام؛ لأنه من غير المعتاد أن عملة رقمية اسمها وشعارها يرمزان إلى كلب ولم يصدر تحديث لبرنامج التشغيل الخاص بها لأكثر من عامين تتعدى قيمتها السوقية أكثر من مليار دولار أميركي”.

ووفقاً لتقرير نشرته مجلة Motherboard ، أنشأ بالمر، الذي يعمل مدير مجموعة منتجات في شركة أدوبي سيستمز المتحدة، وبيلي ماركوس، مهندس برمجيات في شركة آي بي إم، عملة Dogecoin “بصورة غير جدية”.

وكما قال بالمر للمحرر في مجلة ماذربورد، باتريك مغوير:”ذات ليلة بعد العمل، جلست لتناول مشروب، وكان لدي الكثير من وقت الفراغ، واشتريت موقع Dogecoin.com”. وتدخل ماركوس بعد ذلك للمساعدة في جعل Dogecoin عملة رقمية حقيقية.

اسم العملة هو تكريم لتعليق مصور “ميمي” مشهور ومنتشر على الإنترنت، يعرف باسم دوجي، والذي نال شعبية واسعة في عام 2013 ويتميز بوجه كلب مع كلمات هزلية في الخلفية.

المصدر

رابط كاتب المقال : sdsg

تنويه:. يقوم الموقع بجمع الأخبار والمقالات من الصحف السودانية والعالمية، ويصنفها، ثم يرتبها حسب أهميتها. كل ذلك يتم بطريقة آلية.الحقوق محفوظة لاصحابها.موقع نوبيون غير مسؤول عن المقالات اوالتعليقات الواردة أنما مسؤولية كاتبها.

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة