الرئيسية » أنت تقرأ وتشاهد وتستمع

رِسالة طُهر

RSS تعليقات RSS قارئ Atom قارئ 21 0 أضف تعليق

رِسالة طُهر حملها بين أضلُعه
كتبها بترتيلِ صوتِ مُحمّد فجرًا، تُرجُمانها حُبهم
أمّا قبل ففي القلب
وأمّا بعد فأنتَ العَبد..
فاقرأ ما يُتلى
إنَّهُ مُعلَّمٌ تقوىٰ
وبلواهُ أيُّ بلوى
عزيزٌ تلا
سورة الشّورى
“تكادُ السماواتُ يتَفَطّرْنَ”
فكانَت شهادَتُهُ كُبرى
“وكذلك أوحينا إليكَ رُوحًا من أمرِنا”
فكانت رُوحُهُ وحيًا يوحى
ما أنت يا مولى
تعجّبت النصارى
أهو أعظمُ من عيسى!
بل سيّر البحرُ لموسى
قال يا سيّدي وتلا
تلك آياتٌ عُظمى
فكان الحُسينُ هُوَ
صِحْ طوبى
فاعشَقهُ إلى أجلٍ غير مسمّى

رابط كاتب المقال : asodia;osdias;oi

تنويه:. يقوم الموقع بجمع الأخبار والمقالات من الصحف السودانية والعالمية، ويصنفها، ثم يرتبها حسب أهميتها. كل ذلك يتم بطريقة آلية.الحقوق محفوظة لاصحابها.موقع نوبيون غير مسؤول عن المقالات اوالتعليقات الواردة أنما مسؤولية كاتبها.

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة