الرئيسية » أنت تقرأ وتشاهد وتستمع

ركام الجراح

RSS تعليقات RSS قارئ Atom قارئ 22 0 أضف تعليق

 

ملاذي أنت أيها الرماد

واريني من لحظات العيـون

أنا الهارب / التائـه في حزنها

تلك هي تلطم خداً!

ستموت حتماً التياحاً

فما رأته وما ارتوت!

أهرب منك إليك

وأوسد كنهي سوادك

أستنشق أُوارُك

ليت تخنقني فاهلك قبل انقضاء ملحمة الدهشة

ارتاعت! تشبعت بالدمعة لما رفعت ستار الخيمة فأسدلت عليها دخاني

لأجرح جفنها بالانكسار والخيبة

ذاك من تطلبين ميزيه من كثرة الطعنات والنزيف والأنين

فأنين اللهفان  سيدلك عليه

أنا ركام الحرب يا زينب…

رابط كاتب المقال : asodia;osdias;oi

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة