الرئيسية » أنت تقرأ وتشاهد وتستمع

حسين الجسمي متحدثاً في المنتدى الشبابي لصناعة السلام في البحرين

RSS تعليقات RSS قارئ Atom قارئ 22 0 أضف تعليق

رام الله – دنيا الوطن
تحت رعاية  الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل ملك مملكة البحرين للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الاعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الاولمبية البحرينية، ومن تنظيم وزارة شؤون الشباب والرياضة، وحضور سعادة هشام بن محمد الجودر وزير شؤون الشباب والرياضة، شـارك الفنان الإمـاراتي د. حسين الجسمي “السفير فوق العادة للنوايا الحسنة” كمتحدث في “المنتدى الشبابي لصناعة السلام” عن دور الفن في صناعة السلام ومساهمته بين جيل الشباب، وذلك بحضور نخبة من طلاب وطالبات الجامعات البحرينية وشباب البحرين، إضافة الى ممثلين عن وزارت المملكة والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني. وذلك في فندق السوفتيل بالزلاق.

وقام سعادة هشام بن محمد الجودر وزير شؤون الشباب والرياضة، خلال جلسات المنتدى الشبابي لصناعة السلام، بتكريم حسين الجسمي عن مشاركته الفعالة والبناءة، مقدراً وشاكراً حضوره وتواجده متحدثاً أمام الشباب البحريني.

وأدار حوار الجلسة الحوارية الختامية للمنتدى، الإعلامي الإماراتي سعود الكعبي، وتحدث بها الجسمي عن دور الفن والثقافة في المساهمة في تنمية الشباب وطموحاتهم من خلال خلق تواصل بناء بينهم وبين بلادهم وقاداتهم، وكيفية تمهيد الطريق أمامهم لنشر أفكارهم الايجابية للسلام، مؤكداً أن التواصل مع الله هو أهم أسباب خلق السلام الداخلي الذي سينعكس على التصرفات والأفعال بإيجابية واضحة من أجل مستقبل بنّاء وواع، مشيراً عبر مجموعة من تجاربه الخاصة في طرح الأفكار الإيجابية والزيارات الإنسانية في تغيير نفوس كثيرة نحو الأفضل.

في مشهد مؤثر خلال حديثه، وعند الإستماع لمداخلات الحضور من الشباب، لبّى الجسمي طلب الشابة “فريدة عباس” التي كانت أسيرة لدى “داعش” لمدة أربعة أشهر، بغناء أغنيته الشهيرة “فقدك” فلبى طلبها، مما كان له الأثر الكبير عليها وعلى الحضور المشاركين خاصة بعد بكائها أثناء أدائه للأغنية.

وبناء على طلب الشباب الحاضرين من الجنسين، قدم حسين الجسمي بصوته مجموعة من أغنياته أمام الحضور، ناقلاً أجواء المنتدى الى سلام الثقة والحب والمعرفة، مؤكداً سعادته في هذا اللقاء الهام في مملكة البحرين، واعداً بزيارات أخرى متكررة خلال الفترة المقبلة.

رابط كاتب المقال : 01

تنويه:. يقوم الموقع بجمع الأخبار والمقالات من الصحف السودانية والعالمية، ويصنفها، ثم يرتبها حسب أهميتها. كل ذلك يتم بطريقة آلية.الحقوق محفوظة لاصحابها.موقع نوبيون غير مسؤول عن المقالات اوالتعليقات الواردة أنما مسؤولية كاتبها.

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة