الرئيسية » أنت تقرأ وتشاهد وتستمع

السلطات الايرانية تعتقل محامية بارزة بمجال الدفاع عن حقوق الانسان

RSS تعليقات RSS قارئ Atom قارئ 3 0 أضف تعليق

المحامية الايرانية نسرين سوتوده تتحدث على الهاتف إلى جانب زوجها رضا خندان

أوقفت السلطات الايرانية الاربعاء المحامية البارزة المدافعة عن حقوق الإنسان نسرين سوتوده، بحسب ما أعلن زوجها في منشور على موقع “فيسبوك”.

وكتب زوجها رضا خندان “تم توقيف نسرين في المنزل قبل عدة ساعات ونقلها إلى (سجن) ايوين” حيث تحتجز السلطات الايرانية العديد من الموقوفين السياسيين.

وكانت سوتوده (55 عاما) بين المحامين المدافعين عن حقوق الإنسان في ايران الذين مثلوا عدة نساء تم توقيفهن لاحتجاجهن على اجبار الجمهورية الإسلامية المرأة على ارتداء الحجاب. وذكرت شرطة طهران في شباط/فبراير أنه تم توقيف 29 امرأة لوقوفهن في مكان عام دون حجاب خلال الأسابيع السابقة.

وفي نبرة تحد، قال خندان في منشوره على “فيسبوك” “قلت للمحققين في احدى المرات في غرفة التحقيقات +بين جميع الأمور التي ينبغى على السلطات فعلها من أجل بلادها لا تعرفون إلا واحدة وهي اعتقال الناس+”.



وحصلت سوتوده على جائرة “ساخاروف” الحقوقية التي يمنحها البرلمان الأوروبي في 2012 بفضل دفاعها عن قضايا حقوقية وسياسية، بما في ذلك توليها قضية القاصرين الذين يواجهون الإعدام في ايران.

وقضت ثلاث سنوات في السجن بين العام 2010 و2013 اثر “أفعالها المناهضة للأمن القومي” ونشرها “دعاية مناهضة للنظام” فيما لا تزال ممنوعة من تولي الدفاع عن قضايا سياسية أو مغادرة ايران حتى العام 2022.

ودافعت سوتوده عن صحافيين وناشطين بينهم المحامية الحائزة جائرة نوبل للسلام شيرين عبادي وعدد من المعارضين الذين اعتقلوا خلال تظاهرات خرجت في 2009.

وخلال الفترة التي قضتها في السجن، نفذت إضرابين عن الطعام احتجاجا على الظروف في سجن ايوين ومنعها من رؤية ابنها وابنتها.

وأطلق سراح سوتوده في ايلول/سبتمبر 2013 قبل وقت قليل من حضور الرئيس حسن روحاني الذي تعهد تحسين الحقوق المدنية اجتماعا للجمعية العمومية التابعة للأمم المتحدة.

رابط كاتب المقال : بلالبا

تنويه:. يقوم الموقع بجمع الأخبار والمقالات من الصحف السودانية والعالمية، ويصنفها، ثم يرتبها حسب أهميتها. كل ذلك يتم بطريقة آلية.الحقوق محفوظة لاصحابها.موقع نوبيون غير مسؤول عن المقالات اوالتعليقات الواردة أنما مسؤولية كاتبها.

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة