18 ألف من مسلمي الروهينغا يعبرون إلى بنغلاديش بسبب العنف

اندلاع أعمال عنف في ولاية راخين بميانمار

قالت المنظمة الدولية للهجرة الأربعاء إن نحو 18 ألف من مسلمي الروهينغا عبروا إلى بنغلاديش بعد اندلاع أعمال عنف في ولاية راخين بميانمار.

وأشارت المنظمة إلى أن هذا الرقم يستند لتقارير شهود العيان وشهادات منظمات غير حكومية، مما يعني أن هناك هامشا كبيرا للخطأ. ويشار إلى أنه ليست هناك عملية تسجيل رسمية للأشخاص الفارين من ميانمار في بنغلاديش.

وتجمع عشرات الالاف من مسلمي الروهينغا عند الحدود للنجاة بحياتهم.

وقد تم وضع قوات الأمن في بنغلاديش في حالة تأهب عقب مقتل مئة شخص في هجمات وعمليات مضادة بين مسلحين مشتبه بهم والقوات الأمنية في ميانمار الجمعة الماضية.

وقال عبد الرحيم، أحد مسلمي الروهينغا الذي يعيش في مخيم كوتوبالونج في منطقة كوكس بازار بجنوب شرق بنغلاديش منذ أن فر من ميانمار عام 2012 إن الكثير من أفراد الروهينغا يخاطرون بحياتهم للعبور إلى بنغلاديش خلال الليل باستخدام طرق بديلة، عبر النهر أو البحر.

وقال محمد معين الدين، أحد رجال الشرطة، إن أربعة من مسلمي الروهينغا غرقوا عقب انقلاب قارب يقل مهاجرين في نهر ناف، الذي يفصل بين بنغلاديش وميانمار.

وأضاف “لقد عثرنا على أربع جثث في المياه، ولكننا لا نعلم بالتحديد عدد من كانوا على متن القارب”.

ويشار إلى أن أكثر من مليون من مسلمي الروهينغا يعيشون في ولاية راخين، وقد تعرضوا لعقود من الاضطهاد في ميانمار ذات الأغلبية البوذية.

وتقول بنغلاديش إنها تستضيف أكثر من 400 ألف من مسلمي الروهينغا، من بينهم 33 ألف فقط تم تسجيلهم كلاجئين لعقود، حيث أن جيش ميانمار طردهم من منازلهم في التسعينيات.

ويذكر أن أكثر من 85 ألف من مسلمي الروهينغا دخلوا بنغلاديش بعدما شنت القوات الأمنية في ميانمار عملية لمكافحة التمرد في تشرين أول/ اكتوبر الماضي ردا على هجوم على مركز للشرطة أودى بحياة تسعة من أفراد الأمن.

رابط كاتب المقال : بلالبا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *