الرئيسية » غير مصنف » قراءة الموضوع

12 فلساً زيادة في أسعار البنزين والديزل خلال سبتمبر

2017-08-29 23:15 19 0 تعليق

تشهد أسعار الجازولين (البنزين) بمشتقاته الثلاثة، «سوبر 98»، و«خصوصي 95»، و«إي بلس 91»، فضلاً عن الديزل، زيادة بقيمة 12 فلساً للتر الواحد، اعتباراً من الجمعة المقبل، الموافق أول سبتمبر، وذلك مقارنة بأسعار أغسطس الجاري.

وأوضحت وزارة الطاقة، أمس، في إعلانها عن الأسعار الجديدة للوقود، أن سعر لتر وقود جازولين «سوبر 98» سيرتفع إلى 2.01 درهم في سبتمبر، مقابل 1.89 درهم خلال أغسطس، بزيادة قدرها 12 فلساً، ونسبتها 6.3%، فيما سيرتفع سعر لتر جازولين «خصوصي 95» إلى 1.9 درهم، مقابل 1.78 درهم، بارتفاع قدره 12 فلساً أيضاً، ونسبته 6.7%.

كما سيرتفع سعر جازولين «إي بلس 91» إلى 1.83 درهم في سبتمبر المقبل، مقابل 1.71 درهم في أغسطس، مرتفعاً 12 فلساً بنسبة 7%. وأضافت الوزارة، أن سعر وقود الديزل سيرتفع بقيمة 12 فلساً للتر كذلك، ليصل إلى درهمين في سبتمبر المقبل، مقابل 1.88 درهم في أغسطس الجاري، بنسبة ارتفاع تبلغ 6.4%.

وقال وكيل وزارة الطاقة رئيس لجنة متابعة أسعار الوقود، الدكتور مطر حامد النيادي لـ«الإمارات اليوم»، إن «هذا الارتفاع في أسعار الوقود يعد انعكاساً لارتفاع أسعار النفط خلال أغسطس، حيث شهدت الفترة الماضية ارتفاعاً في الأسعار العالمية للنفط ليراوح بين 50 و52.5 دولاراً للبرميل، بعد أن انخفضت خلال يوليو الماضي»، لافتاً إلى أنه «على الرغم من أن أسعار الجازولين والديزل مستقلة عن أسعار النفط، إلا أن الاثنين يسيران معاً في الاتجاه نفسه صعوداً وهبوطاً».

وأكد النيادي أن «الأسعار لاتزال في مستوى متوسط، وليست الأعلى، حيث وصلت إلى مستويات أعلى سابقاً منذ تحرير أسعار الوقود في أغسطس 2015، كما شهدت الأسعار انخفاضات كبيرة سابقاً، وصلت إلى 10 فلوس مرات عدة».

وكانت لجنة متابعة أسعار الوقود، برئاسة النيادي، عقدت اجتماعها الدوري في مقر الوزارة، أمس، حيث تم إعلان الأسعار الجديدة بناء على متوسط الأسعار العالمية للجازولين والديزل، خلال أغسطس الجاري، وإضافة مبلغ الكلفة التشغيلية إلى سعر كل لتر.

تنويه:. يقوم الموقع بجمع الأخبار والمقالات من الصحف السودانية والعالمية، ويصنفها، ثم يرتبها حسب أهميتها. كل ذلك يتم بطريقة آلية.الحقوق محفوظة لاصحابها.موقع نوبيون غير مسؤول عن المقالات اوالتعليقات الواردة أنما مسؤولية كاتبها.

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة