الرئيسية » غير مصنف » قراءة الموضوع

ولاية الخرطوم هل كسبت التحدي؟الخارطــــــة الصحيـــة … خدمــــات قرب المـــواطن

2017-08-31 01:54 3 0 تعليق

الخرطوم:حميدة عبدالغني
قبل نحو «12» عاما ، وضعت الحكومة الاتحادية ، خطة مفادها ، إجراء تعديلات جوهرية في خارطة قلب العاصمة الخرطوم ، لاستيعاب الزيادة السكانية المضطردة في الولاية ، وأضفاء «لمسات جمالية» لتكون عاصمة حضارية ، حيث قررت نقل الوزارات المطلة على شارع النيل وتوسعة لطريق ليكون واجهة سياحية ، وانشاء مدن سكنية جديدة للموظفين مكتملة الخدمات في مناطق بعيدة نسبياً من قلب الخرطوم ، بجانب نقل الخدمات الصحية من قلب المدن الثلاث «الخرطوم ،الخرطوم بحري ،أم درمان» الى المناطق المأهولة السكان ، وقد حققت الولاية في عهد الوالي الأسبق د.عبدالحليم المتعافي نجاحاً نسبياً في تنفيذ خارطتها الصحية بإنشاء مستشفيين في أم درمان وشرق النيل ، لكن عبدالرحمن الخضر نفذ جزءا كبيرا من الخارطة لتكتمل اليوم في عهد الفريق أول ركن مهندس عبدالرحيم محمد حسين ، ويتزامن ذلك بالتوسع في المظلة التأمينية..
وتجد الخارطة الصحية دعماً من رئيس الجمهورية ، بنقل الخدمات الى حيث ما وجدت الكثافة السكانية حتى لا تتمركز الخدمات في مستشفيات العاصمة الثلاث ، بجانب توطين العلاج بالداخل ، وجذب السياحة العلاجية من خارج البلاد..
وتشير الإحصائيات الأولية لهذا العام الى تأهيل «11» مستشفى بأطراف الولاية ، وافتتاح «88» مركزاً صحياً ، زيادة عدد مراكز الإسعاف من 21 إلى 40 مركزا مع تقليل زمن الوصول إلى موقع الحدث الى 15 دقيقة، وترفيع «13» مركزاً صحياً إلى مرجعي. فضلاً عن ادخال خدمة العلاج النفسي لأول مرة في «65» مركزاً..
أما في مجال الخدمات التخصصية، فإن الولاية نفذت مشروعات مهمة منها افتتاح مركز إبن النفيس لادخال قسطرة القلب بمستشفى أم درمان وإدخال القسطرة أيضاً بمستفى أم درمان ليرتفع عدد القسطرة في المستشفيات الحكومية «8» قسطرات أعتبرتها الوزارة كافية لعلاج المرضى فيما توجد بالمستشفيات الخاصة «7» قساطر. وتراهن الولاية بأن يكون مستشفى أحمد قاسم مركزاً إقليمياً وعالمياً في مجال جراحة القلب والكلى ..
وقال والي الخرطوم الفريق ركن أول عبدالرحيم محمد حسين لدى افتتاحه مركز ابن النفيس لأمراض القلب والذي يضم «10» غرف عمليات وقسطرة القلب ، إنه تم توفير الخدمة للأطراف بنجاح لتخفيف العبء على مواطني الولاية موضحا أن الخدمة الطبية هي إحدى الخدمات الأساسية التي تعمل على توطين المواطن في الولايات ، لافتا إلى ضرورة إحداث تميز للخدمات الطبية لجذب السياحة العلاجية من خارج البلاد ..
فيما أشار وزير الصحة ولاية الخرطوم بروفيسور مأمون حميدة الى امتلاك الولاية «7» قساطر بالمؤسسات الحكومية و«8» بالقطاع الخاص و«7» في بقية الولايات مؤكدا تدريب الكوادر لاستبقاء المرضي بولاياتهم مشيرا لترشيح مستشفى أحمد قاسم ليصبح مركزا إقليميا وعالميا في مجال جراحة القلب والكلى ..
وقال حميدة ان افتتاح مركز ابن النفيس سيقدم الخدمة الى سكان أم درمان الذين يمثلون نصف سكان الولاية، وأشار إلى تركيب منظمات القلب داخل مستشفى الشعب ، وسيتم إدخال العناية القلبية لاضطرابات القلب الكهربائية و«باكمالها يتم توطين علاج القلب بالداخل» ..
أشارت د. هدى حامد مدير عام مستشفى أحمد قاسم إلى وجود أكثر من 50 سريرا للعناية الحثيثة إضافة إلى تأهيل حوادث الأطفال والعيادات المحولة والمعمل وأن المستشفى أصبح مرجعيا ويستقبل 70% من مرضى الولايات بجانب إنشاء مركز متكامل للتدريب بجانب تنفيذ الخارطة الصحية لمستشفى أحمد قاسم لتغطية حاجة الأجيال القادمة ..
من جانبه قال مدير عام وزارة الصحة ولاية الخرطوم د.بابكر محمد علي إن متوسط التردد لكل مستشفى «650» حالة، «95%» من حالة المترددين يمكن علاجهم في المراكز، وقال بابكر إن التردد في مركز الضو حجوج يضاهي تردد مستشفى الخرطوم قبل خمس سنوات، مشيراً إلى أن التردد الكبير على المراكز الصحية يخفف الضغط على المستشفيات.
«65» مركزاً للصحة النفسية
وحددت وزارة الصحة بالولاية «65» مركزاً صحياً لتقديم خدمات الصحة النفسية المتمثلة في الرعاية الصحية الأولية والتشخيص وعلاج الأمراض النفسية و العقلية بجانب تقديم خدمة الإرشاد الفردي والجماعي والأسرى ، فضلاً عن إجراء الاختبارات والمقاييس النفسية والإقلاع عن التبغ.
وقال د. صادق بلة مدير الإدارة العامة لتعزيز الصحة لدى تدشينه خدمات الصحة النفسية بمركز صحي الشهيدة ندى بمحلية شرق النيل ، ان الوزارة قامت بإدخال وحدات الصحة النفسية بجميع الوحدات الصحية الأولية التابعة لها لتقديم خدمات رعاية صحية متكاملة لجميع المرضى.
ومن جانبها قالت د.يسرى محمد عثمان مدير إدارة الأمراض غير السارية بالإدارة العامة لتعزيز الصحة ان قضية الصحة النفسية يتم علاجها بسهولة ويمكن تقديمها على مستوى خدمات الرعاية الصحية الأولية، مشيرة الى ضرورة تدريب وتأهيل الكوادر ونشر الوعي الصحي في تلك المراكز لتقديم خدمات إرشادية وعلاجية للمرضى النفسيين المترددين عليها لافتة إلى ضرورة إنشاء نظام تقييم ومتابعة بالتنسيق مع الإدارة العامة للطب العلاجي والإدارة العامة للرعاية الصحية الأولية باختيار المستشفيات والمراكز الصحية .
مستشفى الخرطوم
ويعد مستشفى الخرطوم تحدياً للوزارة بعد تحويل عدد من اقسامه الى مستشفيات أخرى ، حيث يجري العمل لتحويله الى مستشفى مرجعي ، على غرار مستشفى جعفر بن عوف للاطفال ، ويقول د. بابكر محمد علي مدير عام وزارة الصحة ان العمل جاري لتأهيل البنية التحتية حتى يقدم المستشفى خدمات التخصصات الدقيقة في مجال جراحة الجهاز الهضمي وجراحة الأطفال والناسور البولي والتجميل اضافة الي علاج الإدمان وجراحة العظام الدقيقة .
وأشار بابكر الى تأهيل مركز الخرطوم التشخيصي المتطور الذي تم استلامة من الشركات التي كانت تعمل فيه بالايجار الشهري ليتم تشغيله عبر إدارة المستشفى. كاشفا على تأهيل الجزء الغربي من المستشفى ليصبح بنكا مركزيا للدم بولاية الخرطوم ليقدم الخدمة لكافة مستشفيات الولاية بالتعاون مع وزارة الصحة الاتحادية.
وأشار د.بابكر على توفير أقسام الأشعة المقطعية والموجات الصوتية للقلب والاشعة العادية واشعة الثدي .
المستشفى السعودي.
كما تعمل وزارة الصحة الى إضافة اقسام بالمستشفى السعودي في أم درمان وذلك بإنشاء الجناح الخاص الذي يتكون من 34 غرفة تمثل حوالي 20% من عدد الأسرة بالمستشفى ، حيث يبلغ التردد السنوي للمستشفى حوالي 130 ألف حالة ، وتبلغ السعة السريرية نحو 150 سريرا، ويقدم خدمات بجودة عالية في كافة مجالات النساء والتوليد بجانب وحدة للخصوبة ، و «10» ولادات.

رابط كاتب المقال : sldkfjdkl

تنويه:. يقوم الموقع بجمع الأخبار والمقالات من الصحف السودانية والعالمية، ويصنفها، ثم يرتبها حسب أهميتها. كل ذلك يتم بطريقة آلية.الحقوق محفوظة لاصحابها.موقع نوبيون غير مسؤول عن المقالات اوالتعليقات الواردة أنما مسؤولية كاتبها.

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة