الرئيسية » غير مصنف » قراءة الموضوع

وصول طائرة مصر للطيران السابعة من صفقة «البوينج»

2017-08-31 01:49 4 0 تعليق

استقبل مطار القاهرة فى ساعة مبكرة من صباح اليوم، الخميس، الطائرة السابعة لمصر للطيران من صفقة الـ 9 طائرات البوينج الجديدة، والتى تكلفت 864 مليون دولار قادمة من سياتل الأمريكية؛ للانضمام إلى أسطول الشركة فى إطار خطة تطويره.

وصرحت مصادر مطلعة بمصر للطيران، بأن “الطائرة السابعة انضمت  إلى أسطول الدولة المصرية للطيران الجوى لتصبح الطائرة الـ 27 من نفس طراز بوينج 737800 وسيتم خلال الأيام القادمة استكمال تسجيلها فى سلطة الطيران المدنى المصرى بحروف تسجيل SU-GEL ووضعها فى جدول التشغيل للقيام برحلات خلال الأسبوع القادم، وتصبح الطائرة رقم 67 فى التشغيل الفعلى فى الأسطول بعد تنفيذ خطة إحلال وتجديد وخروج عدد من الطرازات من الخدمة، ليصبح متوسط عمر الأسطول حوالى 6 سنوات تقريبًا، من أحدث أساطيل شركات الطيران فى المنطقة”.

وأضافت المصادر: “أن طراز هذه الطائرة يعد الأكثر رواجًا ومبيعًا في عائلة بوينج 737 من الجيل الجديد، حيث يعد هذا الطراز الاختيار الأول لكبريات شركات الطيران العالمية، والتي تستعين به لقدرته على الوصول إلى جميع النقاط في العديد من الأسواق حول العالم من خلال تشغيله على خطوط متوسطة المدى، لما يتميز به هذا الطراز من قلة استهلاكه للوقود”.

وحول مزايا الطائرة الجديدة تقول المصادر: “إن الطائرة الجديدة وهى من طراز بوينج 737800 تتكون من 154 مقعدًا بواقع 16 مقعدًا لدرجة رجال الأعمال و138 مقعدًا للدرجة السياحية، وتم تزويد كابينة الطائرة الجديدة بأنظمة ترفيهية متقدمة، ويتم بث 30 قناة إذاعية متنوعة، وتتمتع الطائرة بوجود شاشة فيديو أمامية لكل مقعد يسمح للراكب بمشاهدة الشاشة بشكل ذاتى ومختلف عن باقى الركاب الذي يعرف بنظام AVOD ويعد هذا الطراز هو الأول من نوعه فى استخدامه، وإضاءة ليد مبهرة داخل الطائرة لمزيد من الرفاهية”.

كما تحتوى على نظام فيديو شخصى لعرض أحدث الأفلام الروائية والتسجيلية، وتم تزويد مقاعد درجة رجال الأعمال بمخارج كهرباء لشحن الأجهزة الشخصية من كمبيوتر وموبايل وغيرها أثناء الطيران.

المصدر : صدي البلد

رابط كاتب المقال : de

تنويه:. يقوم الموقع بجمع الأخبار والمقالات من الصحف السودانية والعالمية، ويصنفها، ثم يرتبها حسب أهميتها. كل ذلك يتم بطريقة آلية.الحقوق محفوظة لاصحابها.موقع نوبيون غير مسؤول عن المقالات اوالتعليقات الواردة أنما مسؤولية كاتبها.

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة