الرئيسية » أنت تقرأ وتشاهد وتستمع

منظمة كفاية الأمريكية : جذر مشاكل السودان حكم اللصوص الاستبدادى

RSS تعليقات RSS قارئ Atom قارئ 8 0 أضف تعليق

(حريات)

دعت مظمة مشروع كفاية الادارة الامريكية لاستخدام ضغوط وحوافز أكثر فاعلية لمعالجة جذر المشكلة فى السودان – حكم اللصوص الاستبدادى .

وأوضحت المنظمة فى بيان أمس 28 اغسطس ان للحكومة السودانية تاريخ طويل من عمليات القتل الجماعى والتشريد القسرى لشعبها , وحرمانه من الحقوق الاساسية ، كالحريات الدينية ، بمافى ذلك من خلال مهاجمة الكنائس . وعلى الصعيد الدولى ، دعمت الحكومة السودانية المجموعات الارهابية والمتطرفة ، وتستمر فى زعزعة استقرار جيرانها .

وأضافت ان المرحلة القادمة من سياسة الولايات المتحدة الامريكية تحتاج الى معالجة المشكلة الجذرية فى السودان : حكومة اللصوص الاستبدادية والتى رداً على الضغوط الخفيفة تدخل تعديلات تاكتيكية قصيرة الأجل على سياساتها فى حين تحافظ على أهدافها الاستراتيجية . وعلى الولايات المتحدة ان تستخدم ضغوطاً وحوافز أكثر فاعلية لتحقيق اصلاحات أكثر جوهرية فى الدولة السودانية – اصلاحات من شأنها حماية الشعب السودانى بشكل أفضل وضمان المصالح الاستراتيجية الامريكية فى المنطقة . ويتطلب ذلك اتفاق سلام شامل مع المجموعات المسلحة ، والالتزام بحماية حقوق الانسان ، بمافى ذلك حقوق الاقليات الدينية ، وتقاسم السلطة على نحو أكثر شمولاً مع المجموعات السودانية الاخرى .

وحددت كفاية خطوات معينة لتضغط الولايات المتحدة على الحكومة السودانية لاتخاذها ، منها : ايقاف العدائيات ومفاوضات سلام مع جميع المجموعات المسلحة دون شروط مسبقة للوصول الى اتفاقية يتم التحقق من الالتزام بها . وضمان الحرية الدينية ، من خلال خطوات من بينها ايقاف هدم الكنائس والغاء القيود المفروضة على تشييد دور العبادة الجديدة ، والغاء المادة (126) حول الردة . وتعديل القوانين السودانية ، بما فى ذلك قوانين النظام العام والاحوال الشخصية والجنائى بحيث تتوافق مع الدستور والتزامات السودان الدولية فى مجال حقوق الانسان . ومراجعة القوانين التى تنتهك الدستور ، مثل قانون الامن لعام 2010 ، وقانون المنظمات الطوعية ، والقانون الجنائى ، والغاء الحصانات الممنوحة للقوات المسلحة وجهاز الأمن والمليشيات . وزيادة الشفافية حول ميزانيات الدولة والملكية والحصص . وتهيئة الظروف لانتخابات حرة ونزيهة ، واجراء الانتخابات والقبول بنتائجها .

ودعت كفاية الى اعتماد عقوبات ذكية محدثة ، تتجنب معاقبة عموم السودانيين ، وتستهدف أكثر المسؤولين عن الفساد الكبير وعن الفظائع وعرقلة السلام . وأضافت ان الضغوط الجديدة يجب ان تشمل شبكة عقوبات فعالة ومحددة بدقة تعتمد على أفضل المعلومات المالية المتاحة ، بما فى ذلك التى يوفرها مشروع سينترى ، وتستهدف العقوبات المسؤولين الرئيسيين وشبكاتهم التى تقوض السلام وتنتهك حقوق الانسان . ويمثل ذلك تحولا من نظام العقوبات القائم على الجغرافيا الى نظام قائم على السلوك . ويستهدف هذا النظام بشكل محدد سلوك الافراد والكيانات الأكثر مسؤولية عن ارتكاب الفظائع الجماعية وتحويل موارد السودان لاغراض خاصة ، ومن ثم يسعى الى كبح الشبكات والمؤسسات المصرفية المساندة التى تدعم أولئك الافراد والكيانات .

ودعت كفاية الى اعتماد حوافز جديدة للحكومة السودانية ترتبط بالاصلاحات الجوهرية ، وتشمل رفع السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب ، ودعم اعفاء الديون ، ولكن فقط بالارتباط مع تحقيق الاصلاحات الرئيسية المذكورة . وأضافت ان الحوافز قصيرة الأجل يمكن ان تشمل تعيين سفير امريكى (بدلا عن قائم باعمال) وزيادة انشطة الترويج للتجارة مع السودان .

(المصدر أدناه):

https://enoughproject.org/press-releases/u-s-sudan-relations-enough-projects-statement-making-next-step-count

Share

التعليقات

( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

لا تتردد في ترك التعليق…

تنويه:. يقوم الموقع بجمع الأخبار والمقالات من الصحف السودانية والعالمية، ويصنفها، ثم يرتبها حسب أهميتها. كل ذلك يتم بطريقة آلية.الحقوق محفوظة لاصحابها.موقع نوبيون غير مسؤول عن المقالات اوالتعليقات الواردة أنما مسؤولية كاتبها.

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة

خدماتنا موقع أستشارات خاصة

ندعوك للمشاركة في مجتمعنا