الرئيسية » الاخبار » قراءة الموضوع

مقتل 5 من القوات العراقية إثر هجومين في بغداد وصلاح الدين

2017-08-31 17:08 2 0 تعليق

خلال الأشهر الماضية، فقد

قُتل 5 أفراد من القوات العراقية وأصيب 13 آخرون، اليوم الخميس، في هجومين استهدفا حاجزا أمنيا ودورية عسكرية، بمحافظتي بغداد وصلاح الدين (شمال)، بحسب مصادر أمنية.

وفي تصريح للأناضول، قال النقيب في شرطة بغداد نزهان الخضر، إن ثلاثة مسلحين مجهولين يعتقد أنهم مرتبطون بتنظيم “داعش” شنوا هجوما بقنبلة يدوية وأسلحة رشاشة استهدف حاجزا أمنيا لعناصر من الحشد العشائري (قوات سنية موالية للحكومة) في قضاء أبو غريب (20 كم غرب بغداد).

وأشار الخضر أن الهجوم أسفر عن مقتل 3 من قوات “الحشد العشائري” وإصابة 5 آخرين بجروح، لافتا إلى أن المنفذين فروا إلى جهة مجهولة فور تنفيذهم للهجوم.

وفي محافظة صلاح الدين شمالي البلاد، قتل جنديين من الجيش العراقي وأصيب 8 آخرون إثر انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية عسكرية بأطراف “قضاء بلد” جنوبي المحافظة، وفق الملازم في الشرطة، نعمان الجبوري.

وقال الجبوري للأناضول، إن “الهجوم هو الأول من نوعه الذي يستهدف القوات الأمنية في منطقة بلد (ذات الغالبية الشيعية) على اعتبار أنها بعيدة عن المناطق الشمالية لمحافظة صلاح الدين التي ينشط فيها تنظيم داعش”.

وتشهد المناطق الشمالية في “صلاح الدين” القريبة من الحدود الإدارية لمحافظتي ديالى وكركوك (شمال) عمليات إرهابية تكاد تكون يومية ينفذها عناصر من “داعش”.

ولايزال التنظيم المتطرف يسيطر على جيب كبير جنوب غربي كركوك يضم قضاء الحويجة وناحيتي الرياض والزاب، في حين تحكم قوات الإقليم الكردي قبضتها على بقية أجزاء المحافظة منذ انسحاب قوات الجيش العراقي منها أمام اجتياح مسلحي “داعش” لشمالي وغربي البلاد، صيف عام 2014.

وخلال الأشهر الماضية، فقد “داعش” أراضٍ واسعة من تلك التي سيطر عليها تباعًا، شمالي البلد، في 2014، جراء حملة حكومية، مدعومة دوليًا، أبرزها معقله، مدينة الموصل، التي دُحر منها، الشهر الماضي.

رابط كاتب المقال : بلالبا

تنويه:. يقوم الموقع بجمع الأخبار والمقالات من الصحف السودانية والعالمية، ويصنفها، ثم يرتبها حسب أهميتها. كل ذلك يتم بطريقة آلية.الحقوق محفوظة لاصحابها.موقع نوبيون غير مسؤول عن المقالات اوالتعليقات الواردة أنما مسؤولية كاتبها.

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة