الرئيسية » أنت تقرأ وتشاهد وتستمع

«مركز جنيف» يناشد المجتمع الدولي العمل على وقف العنف ضد الروهينغا

RSS تعليقات RSS قارئ Atom قارئ 12 0 أضف تعليق

أكد مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي، دعمه للجهود الدولية الداعمة لوقف العنف في ميانمار، ودان التمييز ضد أقلية الروهينغا المسلمة في ولاية راخين غربي البلاد.

ونوه في هذا الصدد باعتماد مجلس حقوق الإنسان للقرار 34/‏‏‏22، الذي يقضي بسماح حكومة ميانمار بوجود بعثة دولية لتقصي الحقائق، من أجل التحقيق في الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان المرتكبة ضد الروهينغا، في ظل الرفض المتكرر للحكومة للتعاون مع الأمم المتحدة بشأن هذه المسألة. وأشاد المركز بالبيان الصادر عن مقررة الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الإنسان في ميانمار البروفيسورة يانغي لي، التي دعت فيه حكومة ميانمار إلى ضبط النفس واحترام حقوق الإنسان للروهينغا، وإجراء تحقيق بخصوص انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها قوات الأمن ضد السكان المدنيين.

وثمن مركز جنيف موقف البابا فرانسيس بابا الفاتيكان، الداعي إلى إنهاء الاضطهاد العنيف الممارس ضد أقلية الروهينغا المضطهدة، ومنحها «حقوقاً كاملة». وقال رئيس مركز جنيف الدكتور حنيف حسن القاسم، إن مركز جنيف يشجب تصاعد النزاع العسكري في ولاية راخين، ويحث حكومة ميانمار على اتخاذ جميع الإجراءات المتاحة لمنع انتهاكات حقوق الإنسان للسكان المدنيين، ويعرب عن بالغ قلقه إزاء الكارثة الإنسانية الجارية في المنطقة، نتيجة للعدد المتزايد من المدنيين النازحين من المنطقة، بسبب عمليات القمع العسكرية المكثفة التي تقوم بها قوات الأمن في ميانمار.

وأضاف القاسم أن الشهادات المثيرة للقلق التي أدلى بها الروهينغا النازحون من ميانمار، تؤكد أن هناك انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ترتكب ضد السكان المدنيين، ولا يمكن للمجتمع العالمي أن يغض الطرف عن الحالة المزعجة في ميانمار، موضحاً أن «مركز جنيف يطالب بوضع حد فوري لاضطهاد الروهينغا».

تنويه:. يقوم الموقع بجمع الأخبار والمقالات من الصحف السودانية والعالمية، ويصنفها، ثم يرتبها حسب أهميتها. كل ذلك يتم بطريقة آلية.الحقوق محفوظة لاصحابها.موقع نوبيون غير مسؤول عن المقالات اوالتعليقات الواردة أنما مسؤولية كاتبها.

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة

خدماتنا موقع أستشارات خاصة

ندعوك للمشاركة في مجتمعنا