الرئيسية » أنت تقرأ وتشاهد وتستمع

مجلس الوزراء: عطلة عيد الأضحى من (الخميس) إلى (الإثنين)

RSS تعليقات RSS قارئ Atom قارئ 14 0 أضف تعليق

رئيس الوزراء يتلقى التهاني ثاني أيام العيد
الخرطوم ـــ المجهر
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء، أن عطلة عيد الأضحى المبارك ستبدأ اعتباراً من يوم (الخميس) الحادي والثلاثين من الشهر الجاري، وتستمر حتى (الإثنين)، الرابع من شهر سبتمبر المقبل، على أن يزاول العاملون اعتباراً من يوم (الثلاثاء)، وقال المجلس إن محافظ البنك المركزي سيصدر منشوراً لتنظيم العمل في قطاع المصارف خلال أيام العطلة.
من جهة ثانية، يتلقى النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول ركن “بكري حسن صالح” رئيس مجلس الوزراء القومي، تهاني عيد الأضحى في ثاني أيامه. وسيتلقى التهاني من ضباط قوات الشعب المسلحة في العاشرة صباحاً بنادي الضباط بالخرطوم، وعند العاشرة والنصف صباحاً سيتلقى التهاني من ضباط الأمن بالنادي الوطني، وعند الحادية عشرة صباحاً يتلقى التهاني من ضباط قوات الشرطة بنادي الشرطة ببري، ويتلقى النائب الأول لرئيس الجمهورية التهاني عند الحادية عشرة والنصف بالقصر الجمهوري من نائب رئيس الجمهورية، ورئيس المجلس الوطني، ورئيس مجلس الولايات، ورئيس القضاء، ورئيس المحكمة الدستورية، ومساعدي رئيس الجمهورية، والنائب العام ونائب رئيس لجنة البركس، وسيتلقى “صالح” في الحادية عشرة وخمس وأربعين دقيقة بالقصر الجمهوري التهاني من رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة بالخرطوم.
وعند الثانية عشرة ظهراً يتلقى النائب الأول لرئيس الجمهورية بالقصر الجمهوري، التهاني من الوزراء والمراجع العام ورئيس مفوضية الانتخابات ومسجل عام الأحزاب السياسية ووزراء الدولة ونائبي رئيس المجلس الوطني ومجلس الولايات ورؤساء اللجان بالمجلسين ونواب رئيس القضاء والمحكمة الدستورية وشاغلي المناصب الدستورية ورؤساء المفوضيات. وسيتلقى أيضاً التهاني من والي الخرطوم وحكومته ورئيس مجلس تشريعي ولاية الخرطوم، ورؤساء لجانه وأعضاء مجلس قيادة الثورة السابقين ورؤساء الأحزاب وقادة الخدمة المدنية ومديري الجامعات وقضاة المحكمة العليا والعلماء ورجال الدين المسيحي.


رابط كاتب المقال : ي

تنويه:. يقوم الموقع بجمع الأخبار والمقالات من الصحف السودانية والعالمية، ويصنفها، ثم يرتبها حسب أهميتها. كل ذلك يتم بطريقة آلية.الحقوق محفوظة لاصحابها.موقع نوبيون غير مسؤول عن المقالات اوالتعليقات الواردة أنما مسؤولية كاتبها.

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة