مترجم: دائمًا ما نعدل ونشوه في شخصياتنا.. كيف يستطيع النقد الذاتي أن يستعبدنا؟

في كشف غمار إمكانية كون المرء – بطريقة ما – ضد انتقاد الذات، يجب علينا أن نتخيل عالمًا يحل فيه تقدير النفس محل انتقادها.

لقد اعتقدت دائمًا وأبدًا في العلاقة المتينة بين التفكير النقدي والشك. أين هي نقطة اللاعودة التي لن يستطيع المرء تخطيها؟ الجزء المركزي من منطقنا الذي يفرق بين النقد الذاتي الهادم والبناء؟ أين تنتهي دوافعنا البناءة ويحل محلها الشكوى والانتقاد واليأس والشك؟

كانت هذه التساؤلات التي طرحتها الكاتبة والمفكرة ماريا بوبوفا في مقالها المنشور على موقع «brain pickings»، وفيما يلي الترجمة الكاملة للمقال:

والآن، لإعطاء عنوان افتتاحي للموضوع، وضعت في الاعتبار الخيط الرفيع الفاصل بين التفكير النقدي والشكوى الفردية. عبور هذا الخط يعني أن ننفي أنفسنا من أرض المنطق والتفكير المتعقل إلى جحيم من قلة الحيلة وعدم الفعل. ولكن ما باليد حيلة، لنعبر هذا الخط على كل حال، لمكان ليس أكثر رحابة من قدرتنا على جلد الذات غير الرحيم. نحن بطبيعتنا نميل أن نذهب إلى ما هو أبعد من النقد الواضح البناء الهادف لتحسين نواقصنا. فنستبدل بذلك التوبيخ والتقليل من أنفسنا وإنجازاتنا في طريقة أشبه ما تكون بالمازوخية.

العامل النفسي المعضد لهذا الدافع هو ما قام الكاتب والمحلل الإنجليزي، آدم فيلبس، باستكشافه في مقاله الممتع «ضد انتقاد الذات» ضمن مجموعته الرائعة «متع غير محرمة».

فيلبس – الذي قام بالكتابة عن التنوع الكبير لخبراتنا النفسية بطريقته الساحرة والبسيطة كمثال «أهمية العزلة الخلاقة»، «قيمة أن تفشل في الحصول على ما تريد»، و«مزايا أن تصبح غير متزن» – يوضح «كيف يمكن لانتقادنا الذاتي ذي الطابع العدائي المفترس أن يصبح أحد أقصى متعنا»، عابرًا حدود الزمكان الثقافية لينتفض ضد، ويعترف بفضل رائعة سوزان سونتاج «ضد الفهم».

يقول فيلبس:

في إمكانية طرح فكرة كون المرء – بطريقة ما – ضد النقد الذاتي، يجب علينا أن نتخيل عالمًا يصبح فيه الاحتفاء بالذات أقل عرضة للاتهام من انتقادها. عالم نرى به بدائل للاحتفاء وانتقاد الذات. وبه يمكننا أن نمدح أنفسنا ونعترف بحدود قدراتنا وبما يجب علينا فعله أو ما نستطيع فعله.

يزعم فيلبس أن نزعتنا المازوخية لانتقاد الذات تنبع من حقيقة أن الشك وتضارب المشاعر هما الطابع الأساسي في حياتنا. في إحدى كتاباته التي مهدت لرائعته انعكاسات على «التناقض الظاهر بين مشاعر الكبت والغضب، وكونها عاملًا أساسيًا في الرومانسية».

يؤيد فيلبس رؤية فرويد فيقول:

«في نظر فرويد، نحن فوق كل احتمال حيوانات تنزع إلى الشك: نكره في موضع الحب، ونحب في موضع الكراهية. من يمنحنا شعورًا بالرضا يمكنه أيضًا أن يتسبب في إحباطنا، والعكس صحيح. ومن ثم فدائمًا ما تدفعنا الازدواجية وتضارب المشاعر ناحية الانتقاد ويدفعنا الرضا النفسي إلى المديح. ازدواجية المشاعر هذه بنظر فرويد لا تعني مشاعر مختلطة بقدر ما هي متناقضة.

الحب والكراهية – على الرغم من شيوعهما – كمصطلح، إلا أنهما في غالب الأحيان لا يعبران بالضرورة عما نريد قوله. فهما يعتبران المنبع الرئيس أو في قول آخر المشاعر الرئيسة التي نفهم من خلالها العالم: فكلاهما – كعاطفة – متوقف ومتقاطع تمامًا مع الآخر، فلا يمكن الشعور بأحدهما بدون الشعور بالآخر، كما أن أحدهما يغذي دومًا الآخر.

الطريقة التي نعبر بها عن كراهيتنا تعتمد بالضرورة علي الطريقة التي أحببنا بها، والعكس أيضًا صحيح. وبطبيعة الحال، ولأن المشاعر المتناقضة هذه تعتبر (المنبع المشترك) لكل أفكارنا وأفعالنا فتلقي بظلالها دومًا عليهم. فهي الوسيط الذي نعبر من خلاله عن كل شيء.

الازدواجية – في نظر فرويد – هي النزعة الرئيسة، فنحن نملك رؤية مزدوجة حول أي شيء وكل شيء يهمنا في حقيقة الأمر، الازدواجية هي مقياس حبنا أو اهتمامنا بشخص أو بأمر ما، فحيثما يقبع الحب والتفاني تظهر الشكوى والاعتراض، ويتجلى الشك في موضع الثقة.

قد نكون غير قادرين على تخيل حياة خالية من نقد الذات أو الغير، لكن يجب أن نضع في الاعتبار دومًا أن حب النفس يمارس دوره دائمًا في الخلفية».

نما شعور انتقاد الذات لدينا بطريقة لا شعورية نتيجة تعرضنا لعملية غسيل دماغ أو إعادة توجيه على كل من المستوى الجمعي والفردي حتى أصبحنا نرفض أي فرضيات أخرى لا إراديًا. كافكا، العراب شهيد انتقاد الذات. تمكن من تشخيص ذلك ببراعة : «هناك شيء واحد فقط مؤكد، وهو ضعفنا البشري كأفراد».

تنقل الكاتبة ما كتبه فيلبس:

«النقد الذاتي، وتعلم انتقاد النفس ضروريان لبناء إدراكنا وتكوين صورة سليمة عما يطلق عليه أنفسنا. لا شيء يجعلنا أكثر انتقادًا، أكثر حيرة أو أكثر شكًا وشعورًا بالفزع أو حتى بالاستمتاع من الاقتراح القائل بضرورة التخلي عن كل هذا النقد القاس وأن ننزع أكثر ناحية عدم الانبهار به، أو على الأقل يجب أن نوقف سيطرته المهيمنة علينا».

يشير فيلبس أن النزعة لانتقاد الذات – هذا الجزء الحيوي من أنفسنا – «غير قابلة للتخيل بشكل يثير الدهشة» ، فلأي مشاهد متذمر متصلب الرأي تخلو جعبته من دراما حياتية، لهو أمر مضحك ومأساوي على حد السواء.

يقول فيليبس:

إذا ما التقينا بهذه الشخصية في المجتمع، ذلك الشخص ينزع دومًا للاتهام والنقد الداخلي؛ سنعتقد دومًا أن هناك أمرًا ما خاطئ بشأنه. قد نراه من الملل والقسوة بما كان. وقد نعتقد أن هناك قصة مريعة ومأساوية وراءه، كما لو كان يعيش آثار كارثة ما. وقد نكون محقين حينها.

أطلق فرويد على هذه النزعة الانتقادية المضحكة مصطلح «الأنا العليا»، واقترح فيلبس أننا بطريقة ما نعاني من آثار متلازمة ستوكهولم لهذه الـ«أنا العليا».

يقول فيلبس:

«نحن على الدوام وبطريقة لا شعورية ، نعدل ونشوه في شخصياتنا وأنفسنا. صارمة هي نزعتنا الداخلية نحو العنف، تلك النزعة التي لا يمكن تخيل أنفسنا بدونها. كما أننا لا نعلم شيئًا تقريبًا عن أنفسنا لأننا نميل للحكم على أنفسنا قبل أن نملك فرصة حقيقية لنراها على حقيقتها، كما يحدث في أوقات الصدمة.

ويكمل:

«أو لنضع الأمور في نصابها بطريقة أخرى، فنحن نميل للحكم والانتقاد فقط لما يمكن لأنفسنا التعرف عليه كأمر قابل للانتقاد. ما لا يمكن رؤيته لا يمكن انتقاده. ما الذي يحدث لكل الأشياء غير الخاضعة لقوانين القبول والاستحسان وعدم الاستحسان؟ كل الأشياء التي لم نتعلم كيف يمكننا الحكم عليها؟ الذات الخاضعة للحكم تخضع فقط لمقاييس الحكم عليها، لكن هل يمكننا حقًا معرفتها؟ نحن نعتقد أنه من التواطؤ بما يكفي ألا نواجه هذا الطغيان الداخلي بما هو جزء – صغير ولكن صاخب بما يكفي – من النفس.

طغيان «الأنا العليا» – بزعم فيلبس – أنها تكمن في إمكانية تقليص تعدد وعينا إلى مفهوم فردي محدود، وتسويق هذا الزعم لنا على اعتبار أنه المفهوم الصحيح والكامن للحقيقة.

يقول فيلبس:

انتقاد الذات هو لا شيء إن لم يكن المعبر أو أداة التعريف التي تتسم بالمبالغة في بعض الأحيان عن حدود قدراتنا الفردية. لكن، ويا للسخرية، إذا كانت (الحدود) هي الكلمة الصحيحة لوصف هذه الحالة فقد تم الإعلان عنها والتأكيد عليها قبل ما يمكن أن نطلق عليه (كينونتنا أو ذواتنا). لا حاجة هنا الآن لأي حديث آخر. ذلك التناقض يوضح الأمر.

ويكمل فيلبس قوله: «نحن نقبل مفهوم (الأنا العليا)، ونؤمن بأن لومنا لأنفسنا حقيقي. نحن منبهرين بتلك الوقائع حتى أنها تطغى على ملاحظة كينونتنا».

بتسليط الضوء علي إرث فرويد والنسيج المتشابه لخبراتنا البشرية، يكون فيلبس أطروحته المركزية:

«يمكننا فقط أن نتبين حقيقة كل ما هو هام – الأحلام ، الأعراض العصابية، الأدب – بتفكيكها ورؤية الجوانب المختلفة التي تكونها كمنتوج لعواطف متعددة. الإفراط في التأويل أو التفكيك هنا يعني لا نرضى بمفهوم واحد مهما كان مرضي لنا: في الواقع هذا التضمين يعني – وهذه هي وجهة نظر فرويد أو شكوكه حول التحليل النفسي – أنه حينما يكون أكثر إقناعًا أو إلزامًا أو أكثر سلطوية، كلما كان أقل قدرة على التصديق أو أقل واقعية، وهكذا يجب أن يكون. هذا المفهوم قد يكون محاولة عنيفة لوضع حدود حيثما لا يجب أن يكون هناك حدود».

هنا، اللمحة السريعة على عمل سونتاج تعطينا فكرة أكثر وضوحًا. كان يمكن إعادة عنونة كلاسيكية سونتاج بصورة أفضل، ليكون العنوان على سبيل المثال «ضد التأويل»، حيث إن جوهر ادعائها هو بالتحديد أن تاويل واحد فقط يغلف ويسطح أي نص وأية تجربة وأية صنعة ثقافية.

من المثير للحزن والسخرية على حد السواء أن نرى أن من يزعم أن كتابات فيلبس مفتوحة للغاية على التأويلات، يفتقد لمفهوم واضح لكتابات فيلبس، وفي نفس الوقت يعضدها.

ما يدافع عنه فيلبس ويبشر به ليس إعادة صياغة واسعة النطاق لمفهوم التأويل، ولكن إعادة ضيط المفاهيم السيكولوجية، حيث تمكنها من استدعاء تأويلات متعددة، كطريقة لمواجهة السلطة الاصطناعية «الأنا العليا» وتخفيف قبضتها المتسلطة على خبراتنا وعلى حيواتنا.

يقول فيلبس:

«السلطة تريد استبدال نفسها بالعالم. الإفراط في التأويل/ التفكيك هنا يعني ألا يوقف مسعاك ما هو أكثر إقناعًا لك، لكن وعلى الأرجح يعني فرضًا أن الإيمان بمفهوم واحد وسطحي سيؤدي بالنهاية إلى سوء فهم جذري لما تحاول أن تفهمه وبالتبعية لعملية التأويل والفهم نفسها».

ويستدل فيلبس برائعة شكسبير، «هاملت»، «عبقري لوم الذات»، بأن هناك نوعًا من الجبن في انتقاد الذات ويقول:

«الأبطال المأساويين دائمًا ما يميلون إلى التقليل من أهمية التأويل، هم أباطرة الفكرة الأحادية. القطعة الأولى من هاملت تؤيد هذه الفكرة (فالوعي يجعل منا جميعًا جبناء)، بينما تنص القطعة الثانية من هاملت على أن (الوعي يصنع الجبن).

بافتراض أن الوعي/ الضمير يجعل منا جميعًا جبناء، إذًا نحن بالنهاية في نفس القارب. هذه هي الطريقة التي تجري بها الأمور.

إذا كان الوعي ببساطة يجعلنا جبناء فيمكننا أن نتساءل حينها بكل سهولة ما الذي قد يصنعه الوعي أيضًا؟! في كل الأحوال يصنع الوعي (شيئَا ما) بنا. الوعي بطبيعته صانع إن لم يكن لأنفسنا فبالتأكيد لشيء ما مرتبط بها. إنه الفنان داخلنا بصورة أو بأخرى. «الأنا العليا» هنا تشكلنا كشخصيات مستقلة، تخبرنا بما نحن عليه. بالأحرى هي أمر في غاية الأهمية، فالأنا العليا تعرفنا بطريقة لا نعرف بها نحن أنفسنا. هي أشبه بإله مجنون عالمة بكل شيء: يصرف الأمور كما لو كان يتنبأ بالمستقبل بادعاء معرفة عواقب أفعالنا. (حينما نعلم في أقصي خيالاتنا الجامحة عن أنفسنا أن معظم أفعالنا مبهمة من الناحية الأخلاقية، فتتغير في تقديرنا على مر الزمن. لا يوجد فعل مدمر للذات في حد ذاته، ولا يوجد خير مطلق».

بعد نصف قرن من تحذير إلينور روزفلت الخالد: «عندما تتبنى مبادئ وقيم شخص آخر، فأنت تسلم نفسك بالكلية له وتصبح – بقدر ما سلمت له – أقل إنسانية». فيلبس يحثنا ويدفعنا للتساؤل عن قيم ودوافع «الأنا العليا» المستبدة فيقول:

«الأنا العليا هي المفسر الرئيس، (هي) تخبرنا بما هو هام لنكون نحن أنفسنا على حقيقتها. كما يمكن اعتبار انتقاد الذات كمتعة محرمة. يبدو أننا نتلذذ بالطريقة التي تعذبنا بها. يمكن القول بأن خيبات الأمل لا مفر منها، ستجد دومًا يومك يملك حصيلة ما منها. كل يوم نفشل فيه في أن نكون جيدين كما ينبغي، لكن بدون أن نعطي (النفس) المصادر واللغة لتتساءل عن حقيقة من يتحكم بالإيقاع، أو من أين تأتي هذه المعايير التي تميل للعقاب».

تحت هذا الاستسلام الطيع لنقد الذات، تنزلق محاذيير فيلبس ومعاييره أكثر ناحية الجبن:

«الوعي … هو الجزء الكامن الذي يجعلنا نفقد عقولنا، مُدعي الفضيلة الذي يمنعنا من تطوير أخلاقيات مكتسبة أكثر تعقيدًا وأكثر دقة. الجزء الذي يمنعنا من أن نجد – بالتجربة – حدود قدراتنا النفسية. حينما قال ريتشارد الثالث في الفصل الأخير من مسرحيته (أيها الضمير الجبان، كيف تتلاعب بي هكذا!)، يمكن تقديم بديل راديكالي هنا. هذ الوعي يجعل منا جميعًا جبناء لأنه جبان في حد ذاته. نحن نؤمن بان استخدام هذا الجزء الناقد بشكل صارخ، هذا الجزء الذي يميل ناحية العقاب والسلطوية من أنفسنا هو في حد ذاته فعل جبان».

الشكل الأكثر عدائية والصورة الثقافية الأكثر عدوي من هذ الجبن، قد يكون في رأيي الشخصي هو الاستسلام للسخرية. يتتبع فيلبس هذه النزعة إلى جذور نظامنا العقابي بتشابكاته الثقافية والأخلاقية. حيث يتم الحث على تبني الأفعال الجيدة على نطاق واسع من خلال ترسيخ الخوف من العقاب على الفعل السيئ. هذا المجهود المبذول ليحل البناء محل الهدم سينتهي بنا منقلبين علي أنفسنا خوفًا من أن يتوغل العقاب ويتحول إلى انتقاد للذات.

يعود فيلبس مرة أخرى إلى أطروحته المركزية المتناقضة، مجادلًا حول أهمية الإفراط في التأويل وأهميته لتحقيق ضمير واع ذاتي الانتقاد:

«كيف أضحينا مسحورين هكذا بكراهيتنا لأنفسنا، مأخوذين بسذاجة بانتقادنا الذاتي لأنفسنا؟ وكيف طغى انعدام الخيال هكذا؟ ولماذا نميل دومًا إلى الحكم بدون محاكمة أو هيئة محلفين؟ فعلى كل حال هيئة المحلفين هنا تمثل نوعًا ما بديلًا للأوتوقراطية.

يجب علينا أن نفرق بين الأشكال المختلفة والفعالة للمسؤولية عن أفعالنا وبين التملص أو الهروب من انتقاد الذات… هذا لا يعني بالضرورة أنه لا يوجد من هو جدير باللوم بل يعني أن هناك تعقديات دومًا خلف الكواليس، وأن الأمر أكثر تعقيدًا مما يبدو.

انتقاد الذات حينما لا يكون مفيدًا كأسلوب لتصحيح النفس سيتحول إلى نوع من أنواع التنويم المغناطيسي للنفس. يبدو الأمر من هذا الجانب كلعنة ما أو كتعويذة. ليست محادثة بل أمر، وليس تفاوضًا، بل دوجما. وبالتأكيد ليس إفراطًا في التأويل».

تختم الكاتبة بوبوفا مقالها قائلة: انتقاد الذات لن يزول بشكل كامل، لنكن متأكدين من هذا، ولا يجب أن يزول لأنه آداتنا الرئيسة لإعادة الحسابات وإعادة توجيهنا بالحياة، لكن تنمية لقدرتنا على التأويل والانفتاح على اختيارات متعددة، يؤمن فيلبس أن عملية انتقاد الذات يمكن أن تصبح أقل مللًا ومليئة أكثر بالخيال.

«متع غير محرمة» هي قراءة ماتعة في حد ذاتها. استكشاف كل هذه الخيوط المتشابكة في بنياننا النفسي ورغباتنا، إحباطاتنا، لامبالاتنا ومثاليتنا. ويمكن إكمال الصورة بالمرور على ألبرت كاموس «السعادة، والحزن وسجننا الذاتي»، وعلى فيلبس أيضًا «لماذا قدرتنا على الملل ضرورية لحياة كاملة».

رابط كاتب المقال : هههههه888

Posted in غير مصنف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *