لماذا نبحث عن السعادة بعيدا؟ وهي بداخلنا!

ومن هنا اري ان أرسطو رأيه يتفق مع رأي القرآن والمنهج السمواى العظيم. وهو المنهج الأمثل لهذه التذكية النفسية. فقد خلقه الله وانزله واختار له طريق الوسط طريق الاعتدال،بين الإفراط والتفريط، وإذا نظرنا إلى القرآن نجد فيه كثير من المعجزات الربانية لنا وفي الكون. قال تعالى “كلوا واشربوا ولا تسرفوا”وهذا نصح على ضبط النفس وعلى اجادة الاعتدال.

وقال تعالى ايضا”وفي انفسكم افلا تبصرون” انظر إلى نفسك كيف انشأك الله في أحسن تقويم .كيف أسماك الله خليفته في الأرض وسخر لك الكون وتشعر بالتعاسة .قال تعالى “اذ قال ربك للملائكة انى جاعل في الارض خليفة”

وقال تعالى” من اتبع هدايا فلا يضل ولا يشقي*ومن اعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكا”.وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “ليس الغنى عن كثرة المال،ولكن الغنى غنى النفس”.فهنا نجد السعادة تنقسم إلى قسمين سعادة دنيوية وسعادة آخروية .
الدنيوية :وهي التوكل على الله وحسن الظن وعبادة الله وأن لا نرهق أنفسنا بامر الدنيا كثيرا ولا يشغلنا سوى أنفسنا لكي نستطيع التغلب على كل اختبارات الحياة.

والسعادة الاخرويه:هي ذات السعادة الأبدية الدائمة الخالدة ،وهي مرتبة على صلاح المرء في حياته

ومن هنا أرى ان السعادة هي شعور بالطمانينة يقذفه الله سبحانه في قلب من يطيعه ولا يعصيه بحيث يفعل ما أمره الله به وينتهي عن ما نهاه عنه وهو ما يعرف بتقوى الله وهو بلا شك ليس بالشيء السهل فلا بد من مجاهدة النفس والاستعانة بالله على ذلك أن يوفقك فإليه سبحانه يرجع الأمر كله ولا بد على الإنسان أن يحاول ان يعيش في وسط نظيف يعينه على أن يحيا حياة مستقيمة فإن نجح في ذلك بعد جهد لا بد منه ستهدا نفسه ويطمئن قلبه بإذن الله
وسوف نتوصل إلى السعادة في داخلنا

فيديو لماذا نبحث عن السعادة بعيدا؟ وهي بداخلنا!

رابط كاتب المقال : تلبل89989888

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *