فصائل البادية ترفض القاء السلاح بعد وقف الدعم عنها

قتال داعش او اللجوء الى الاردن

رفضت قوات “قوات أحمد العبدو” و “جيش أسود الشرقية” وهما الفصيلان الرئيسيان في البادية السورية والقلمون التراجع عن مقاومة النظام السوري رغم وقف الدعم الغربي لها 

ودعت في بيان وصل البوابة نسخة منه الفصائل في غوطة دمشق بتقديم العون لهم، بعد “تخلي الجميع عنهم” نتيجة التغير في المواقف الدولية حيال سوريا.

وعقدت فصائل الجيش السوري الحر في المنطقة المشار اليها اجتماعا مع غرفة تنسيق الدعم، وعرضوا عليهم خيارات الانتقال إلى شمال دير الزور وقتال تنظيم الدولة فقط، أو تسليم السلاح والدخول إلى الأردن. وتعتقد مصادر أن سبب هذا العرض هو الرغبة الدولية في فتح طريق دمشق – بغداد الدولي

وجاء في البيان، اليوم مارسوا علينا أشد أنواع الضغوط لكي نستسلم ونتوقف عن قتال النظام ونسلم المنطقة في البادية السورية، ولقد بلغت القلوب الحناجر وادلهم الخطب، وعقدنا ألوية الحرب، واستلت سيوف العز، وقلنا متى نصر الله وما وهنا ولا استكنى، فالهمم كالجبال، والعزم سرابيل من حديد، والبأس شديد، كسرنا قرن الخوارج وطردناهم إلى مكان بعيد، نحن بأعدادنا القليلة وبسواعد مفتولة حققنا المعجزات في البادية السورية، ونعدكم من فوق ثراها الندي الطاهر المزكى بدماء الشهداء، أننا نستشهد جميعاً ولا نستسلم، وليرى العدو ضرب النار من أقصى شمال سوريا إلى أدنى الجنوب.

وأضاف البيان، “أن قلوبنا وصدورنا مفتوحة بكل الحب للأصدقاء والأشقاء، وأننا لا ننسى وقفة الرجل وصنع المعروف من قبل الدول والهيئات والمنظمات والأفراد، ولكن ما تعودنا الدنية في ديننا ومبدأنا وأرضنا وعرضنا، فلنا حق وموقف، ولنا جولة وصولة وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.
وناشد البيان، الفصائل والمقاتلين في الغوطة الشرقية ودرعا والقنيطرة والشمال السوري، بفزعة لأخوانهم في البادية السورية والقلمون، مشيرين إلى أنهم وحدهم في الساحة، وأن الجميع تخلى عنهم، وأن هذه الفرصة الوحيدة للفصائل في هذه المرحلة الحرجة، من تغير المواقف الدولية لنصر سوريا الثورة، منوهين إلى أن النساء والأطفال تموت ألف مرة في المخيمات قبل أن تنالهم يد المغتصب، فهبوا وأروا أعداءكم ما يسؤه ويشفي صدور المؤمنين، وإن دمائهم قبل دماء الفصائل البقية، ونحرهم قبل نحورهم وأرواحهم قبل أَرواحهم.

 

 

وشدَّد المصدر على أن الفصائل لن تقبل هذه العرض، وستلجأ إلى تعزيز التنسيق فيما بينها والتمسك بمواقعها، وخاصة أنها مسؤولة عن حماية آلاف العوائل المدنية الموجودة في مخيمات الركبان والحدلات على الحدود السورية الأردنية.

رابط كاتب المقال : بلالبا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *