عمارة بالسوق العربي :هل دخلتها الأرواح الشريرة

تبدو الحيرة بائنه على وجوه المستأجرين في عمارة من أربعة طوابق بالسوق العربي تقع جنوب غرب عمارة الدهب وذلك عقب ما شهدته لحالتين وفاة لأجنبين من دول اسيوية خلال العام احداهما طبيعية والأخرى انتحار
منتصف أمس الأول نهارا يروي شهود عيان لـ«الصحافة » ان الطابق الثالث احتشد بأفراد الشرطة والمباحث اثر بلاغ تقدمت به المحامية «ع،س» مستأجرة بالطابق الثالث تفيد فيه ان جارها في نفس الطابق مشنوق داخل محله الذي يعمل فيه في تصنيع الذهب .
وأكد مستاجرون في العمارة ان الذي شنق نفسه يدعى محمد عرفان القرشي من باكستان ويعمل فني في ورشة تصنيع الذهب منذ فترة طويلة كما انه مسلم دمث الأخلاق وطيب المعشر ، وأشاروا الى انه متزوج وله أبناء لكنهم في بلده مع والدته التي يحبها وتحبه كثيرا ، وأضافوا لـ«الصحافة » ان للميت محمد أخاً في السودان لكنه لا يتردد على محله كثيرا ربما بحكم المشاغل الكثيرة ، وان السلطات سلمت الجثمان للمشرحة لمعرفة أسباب الوفاة لكن المعلومات الواردة لديهم انه شنق نفسه .
وقال مصدر لـ«الصحافة » ان الباكستاني الذي مات مشنوقا عامل في ورشة محلية في اعادة تصنيع الذهب المحلي وان هناك مجموعة من الباكستانيين في المجال بينما ذكر مستأجرون في العمارة ان «عرفان» كما يحلو لهم مناداته كان يتجول بصورة طبيعية في نفس اليوم الذي مات فيه ولم يبدر منه اي تصرف يشير الى تدهور حالته الصحية والنفسية ، وأشاروا الى ان شقيقه حضر بعدما نما لعلمه الحادث وكان متأثرا وشديد الخوف على مصير والدته حال معرفتها بالخبر لانها مريضة ولم تذق الاكل منذ عدة ايام وشديدة السؤال عن ابنها منذ ساعة الوفاة تقريبا.
واستحضر المستأجرون ماحدث للمستأجر الهندي في الطابق الثاني من نفس العمارة قبل نحو 3 أشهر تقريبا حينما عثر عليه ميتا بصورة طبيعية في محله يوم السبت علما بان الهندي كان يعمل في ذات المجال فني تصنيع الذهب وانه وثني حيث نما الى علمهم ترحيل جثته الى الهند وتم حرقها هناك وأبدوا حيرتهم جراء ماحدث ، فيما يبدو البعض خائفا هناك من يرى انها قضاء وقدر الا ان هناك من يشير مازحا الى ان الأرواح الشريرة شقت طريقها الى العمارة .
وقالت المحامية انها كانت في عمل خارج وانها لم تر محمد مشنوقا ، لكن أحد الموجودين معها في مكتبها وله معرفه وتعامل معه استدعاها على عجل ان ترى ما رأه حيث اشار الى ان محمد مشنوق ولأنها لا تحتمل المشهد رفضت واسرعت في ابلاغ الشرطة وصاحب العمارة ، وقالت انها في بادئ الأمر حاولت الاتصال بـ«999» وعاودت الاتصال وبعد فشل محاولاتها دلها احدهم على رجال الشرطة الموجودين في عمارة الدهب وهو ماكان حيث هبت الشرطة الى مكان الحادث ومن ثم باشرت التحريات والقيام باللازم ،على وجه السرعة وابدت ارتياحها للتعامل الكريم الذي وجدته من الاجهزة الأمنية وتحركها الفوري لمحل الحادث عقب بلاغها بذلك.
ويهمهم بعض سكان العمارة في الطابق الأرضي بتساؤلات حول مصير العمارة عما اذا كان سيلحق بفندق اخر بالسوق العربي و الذي اغلقته السلطات عقب مقتل تاجر عملة بداخله منذ سنوات عديدة ، وجه التشابه بين المبنيين انهما يقعان في موقع جغرافي واحد لكنهما يختلفان من حيث الشكل حيث يمتاز الفندق بالمبنى الضخم الجميل بينما تلك العمارة لم تكن سوى انها مبنى قديم تعج بداخله وخارجه الحركة الدؤوبة .

رابط كاتب المقال : sldkfjdkl

Posted in غير مصنف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *