رِسالة طُهر

رِسالة طُهر حملها بين أضلُعه
كتبها بترتيلِ صوتِ مُحمّد فجرًا، تُرجُمانها حُبهم
أمّا قبل ففي القلب
وأمّا بعد فأنتَ العَبد..
فاقرأ ما يُتلى
إنَّهُ مُعلَّمٌ تقوىٰ
وبلواهُ أيُّ بلوى
عزيزٌ تلا
سورة الشّورى
“تكادُ السماواتُ يتَفَطّرْنَ”
فكانَت شهادَتُهُ كُبرى
“وكذلك أوحينا إليكَ رُوحًا من أمرِنا”
فكانت رُوحُهُ وحيًا يوحى
ما أنت يا مولى
تعجّبت النصارى
أهو أعظمُ من عيسى!
بل سيّر البحرُ لموسى
قال يا سيّدي وتلا
تلك آياتٌ عُظمى
فكان الحُسينُ هُوَ
صِحْ طوبى
فاعشَقهُ إلى أجلٍ غير مسمّى

رابط كاتب المقال : asodia;osdias;oi

Posted in غير مصنف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *