ركام الجراح

 

ملاذي أنت أيها الرماد

واريني من لحظات العيـون

أنا الهارب / التائـه في حزنها

تلك هي تلطم خداً!

ستموت حتماً التياحاً

فما رأته وما ارتوت!

أهرب منك إليك

وأوسد كنهي سوادك

أستنشق أُوارُك

ليت تخنقني فاهلك قبل انقضاء ملحمة الدهشة

ارتاعت! تشبعت بالدمعة لما رفعت ستار الخيمة فأسدلت عليها دخاني

لأجرح جفنها بالانكسار والخيبة

ذاك من تطلبين ميزيه من كثرة الطعنات والنزيف والأنين

فأنين اللهفان  سيدلك عليه

أنا ركام الحرب يا زينب…

رابط كاتب المقال : asodia;osdias;oi

Posted in غير مصنف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *