رسائل مشفرة وراء دخول تركيا مسار المصالحة

اختيار تركيا كوسيط يحمل عدة رسائل وأهداف

د ناصر اسماعيل اليافاوي
المتابع للتغيرات الدراماتيكية السياسية السريعة فى خارطة السياسية الدولية يري تحولات فى المواقف ؛ وبروز أشكالا متغيرة من التحولات والتحالفات ‘ بالطبع ستترك بصماتها على الشأن الفلسطينى، ونرى تلك المواقف تجيئ انطلاقا من المعطيات التالية :
– سماح إسرائيل لأبو مازن المغادرة إلى تركيا ورفع الحصار مؤقتا وسربعا عنه ؛يضغنا أمام تساؤلات عدة..
-تصريحات الخارجية الأمريكية بشأن ضرورة المصالحة ولأول مرة منذ الانقسام ، لهذا التصربح اهداف اهمها تحقيق صفقة ترامبية باتت واضحة المعالم..
– اختيار تركيا كوسيط يحمل عدة رسائل وأهداف ، أهمها علاقتها الحميمة مع إسرائيل وحماس أمريكيا وقطر والقوى التى كانت وراء الانقسام.
– الأزمة الأمريكية المصرية الأخيرة وما نتج عنها من تخفيف وتعليق المساعدات لأهداف متعمدة ..
– الخلافات التركية المصرية العلنية والواضحة ،وإدخال تركيا على خط المصالحة يهدف إلى إخراج واحراج المخابرات المصرية، وإيصال رسالة من تحت الماء ان البساط قد يسحب من دوائر هم بأبى لحظة..
– استغلال أمريكيا وتركيا موقف التفاهمات بين مصر ومحمد دحلان والإمارات من ناحية وحماس من ناحية اخري وموقف الرئيس عباس منها ،وذلك لتمرير رزمة من الأهداف رسمت بليل سياسي هادئ..
– بروز الصراع الاقتصادي على حقل غاز غزة ، ورغبة تركيا الجامحة ان تلعب دور اقتصادي لمصالحها مستغلة علاقاتها مع السلطة وحماس واسرائيل وأمريكا وتخفيف بعد ذلك الاعتماد على الغاز الروسي، لصقل التحالفات الأمريكية الجديدة ..
تأسيسها لماسبق : نرى ان القادم هو وضع حل اقتصادي مرضى عربيا للقضية الفلسطينية بعيدا عن الحل السياسي والأمني..

رابط كاتب المقال : بلالبا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *