الرئيسية » غير مصنف » قراءة الموضوع

دبي تستقبل 9.2 ملايين زائر دولي في 7 أشهر

2017-08-31 08:01 7 0 تعليق

أفادت دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، بأن الإمارة استقبلت 9.2 ملايين زائر دولي، خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، بنمو نسبته 9.5%، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وأظهرت بيانات للدائرة، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، ارتفاع عدد الغرف الفندقية بنهاية يوليو الماضي، ليصل إلى 105 آلاف و73 غرفة، مقارنة بـ99 ألفاً و730 غرفة نهاية يوليو 2016، بإضافة 5343 غرفة فندقية، تمثل نمواً نسبته 5.36%.

ووفقاً للبيانات، ارتفع عدد المنشآت الفندقية في دبي بنهاية يوليو 2017، ليصل إلى 679 منشأة، مقارنة بـ675 منشأة بنهاية الشهر ذاته من العام الماضي، بزيادة نسبتها نحو 0.59%، فيما وصل إجمالي عدد الليالي الفندقية إلى 16.65 مليون ليلة، مقارنة بـ15.85 مليون ليلة، بنسبة نمو بلغت 5.05%، بينما وصل متوسط إشغال الغرف والشقق الفندقية إلى 77%.

ووصل معدل السعر اليومي للغرفة الفندقية بنهاية يوليو الماضي إلى 503 دراهم، مقابل 521 درهماً مقارنة بالفترة نفسها من العام 2016، وبنسبة تراجع بلغت 3.45%، فيما وصل متوسط العائد على الغرفة إلى 388 درهماً، مقابل 397 درهماً، وبنسبة تراجع بلغت 2.27%.

وأشارت البيانات إلى أن الهند حلت في المركز الأول، كأكبر الأسواق المصدرة للزوّار إلى دبي، خلال الفترة بين يناير ويوليو من العام الجاري، مسجلة 1.1 مليون زائر، تلتها السعودية بإجمالي 904 آلاف زائر، بينما حلت المملكة المتحدة ثالثاً مع 712 ألف زائر، وجاءت سلطنة عُمان في المركز الرابع بـ506 آلاف زائر، فيما سجلت الصين 466 ألف زائر.

وحسب البيانات، تصدّرت روسيا قائمة أكثر الأسواق نمواً بنسبة 96%، تلتها الصين بنسبة 53%. وفي ما يتعلق بمصدر الزوّار حسب المنطقة الجغرافية، أظهرت بيانات «سياحة دبي» أن دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا الغربية حلتا في قائمة أكبر الأسواق، بعد أن استحوذتا على 20% لكل منها من إجمالي أعداد الزوّار، تلتها منطقة جنوب آسيا بنسبة 18%، ثم منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 11%، فدول شمال وجنوب شرق آسيا بنحو 11%. وبلغت حصة منطقة روسيا ورابطة الدول المستقلة وأوروبا الشرقية 7%، وأميركا 6%، بينما استحوذت القارة الإفريقية على 5%، مقابل 2% للقارة الأسترالية.

رابط كاتب المقال : 44

تنويه:. يقوم الموقع بجمع الأخبار والمقالات من الصحف السودانية والعالمية، ويصنفها، ثم يرتبها حسب أهميتها. كل ذلك يتم بطريقة آلية.الحقوق محفوظة لاصحابها.موقع نوبيون غير مسؤول عن المقالات اوالتعليقات الواردة أنما مسؤولية كاتبها.

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة