الرئيسية » غير مصنف » قراءة الموضوع

جنوب كردفان تستقبل قافلة «بناء السلام» وسط تفاؤل.مباحثات «الحركة والآلية الأفريقية» تدخل يومها الثالث بأديس أبابا

2017-08-31 17:10 5 0 تعليق

تقرير : إبراهيم عربي
تواصلت جلسات المباحثات «غير الرسمية» بين الالية الأفريقية الرفيعة ووفد الحركة الشعبية شمال «جناح الحلو» بأديس أبابا في وقت إرتفعت فيه سقوفات وأمال وتطلعات أهالي المنطقتين أن يتوصل الطرفان لقاعدة مشتركة لبناء السلام في جنوب كردفان والنيل الأزرق ، و إستقبلت كادقلي حاضرة ولاية جنوب كردفان أمس قافلة الدعم والإسناد المقدمة من قبل صندوق دعم السلام للولاية ، وقد إشتملت «قافلة بناء السلام» والتي يجسده شعارها ، حسبما كشفت أمينة أمانة الشؤون الإجتماعية والإنسانية بالصندوق بثينة خليفة جودة لمراسل «الصحافة» أحمد سليمان كنونة ، وكشفت إن القافلة إشتملت علي «15» ألف جوال ذرة بتكلفة «7» ملايين جنيه إنفاذاً لتوجيهات النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول ركن بكري حسن صالح رئيس مجلس الوزراء والمشرف علي صندوق دعم السلام بجنوب كردفان .
وقالت بثينة ان القافلة تستهدف الشرائح بمحليات الولاية كافة بما فيها من هم في مناطق التمرد ، داعية الحركة الشعبية قطاع الشمال إلي تحكيم صوت العقل والجدية في جولة المفاوضات المقبلة لتحقيق السلام من أجل عزة وكرامة المواطنين .

و أكد رئيس مكتب اتصال الإتحاد الأفريقي بالخرطوم السفير محمود كان ، أن الوساطة الأفريقية أجرت لقاء الإثنين مع وفد الحركة الشعبية «مجموعة عبد العزيز الحلو» بأديس أبابا «لأول مرة منذ الانقسامات التي حدثت مؤخراً» بمقر مفوضية الإتحاد الافريقي حيث كان اللقاء «للترحيب والتعارف» وربما فقط لتلطيف الأجواء ولكنها بذاتها خطوة درجت عليها الألية مع بداية أي من جلسات المفاوضات السابقة .
و أعلنت الوساطة الأفريقية برئاسة ثامبو أمبيكي انطلاق الاجتماع مع الحركة الشعبية قطاع الشمال جناح «عبد العزيز الحلو» الثلاثاء بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا ، وتواصلت جلسات الإنعقاد أمس الأربعاء بين الطرفين ، حيث لا زالت المباحثات مستمرة في ظل تكتم شديد دون ان ترشح أي معلومات ، ولكنها ليست مفاجأة للإعلام نسبة لحساسية المرحلة وقد جاء وفد الحلو للمباحثات دون ناطق رسمي بعد أن رشحت معلومات بتسمية أرنو نقوتيلو لودي ناطقاً باسم الوفد ، كما أن تغييرات قد طرأت علي مهمة الوفد أدارها عبد العزيز الحلو بطريقته الإستخباراتية المعلومة فكانت طبيعتها هذه «السرية» . .
إتفق كل من محمد أبوعنجة أبو راس أحد قيادات الحزب القومي السوداني بأمريكا الموجود في البلاد هذه الأيام ، وعبد الباقي قرفة القيادي السابق بقطاع الشمال وعضو وفد التفاوض الحكومي وعضو الحوار الوطني ، وياسر كباشي كودي معتمد كادقلي السابق بجنوب كردفان ، إتفقوا جميعاً ، في توقعاتهم بأن تخرج الجلسات بتوافق تام بين الالية ومجموعة الحلو تقنع الالية بإن قوات الحلو قد أحكمت قبضتها العسكرية والسياسية علي الأوضاع في المنطقتين وتمتلك التفويض الكامل من قبل أهالي المنطقتين «جنوب كردفان والنيل الأزرق ، بينما كشف قرفة وبحكم متابعاته لجلسة التفاوض بأديس أبابا أن الالية خصصت وقتها لثلاثة أيام للإستماع جيداً لوفد الحركة الشعبية «قطاع الشمال» ولازالت الجلسات مستمرة وقال إنها إعترفت بأن مجموعة الحلو تمتلك الشرعية ، ودافع ثلاثتهم بأن مجموعة الحلو هي الحركة الشعبية «قطاع الشمال» بينما ذهب كباشي أبعد من ذلك قائلاً بأن المباحثات حسمت الجدل بأن الحركة الشعبية «قطاع الشمال» لم تنقسم بل شهدت خروج «عرمان وعقار» لتجاوزاتهما وإخلالهما بالمؤسسية .
بينما قال أبوعنجة ان محاولة عقار العسكرية الأخيرة بالنيل الأزرق كانت بمثابة «القشة التي قصمت ظهر البعير» ، وطالب أبورأس الالية بألا تنجر وراء محاولات رأب الصدع ، وقال إنها إذا ذهبت في هذا الإتجاه سوف تفشل ، واصفاً هزيمة «عقار وعرمان» بمثابة هزيمة لقوي اليسار وقوي نداء السودان وقال ان هؤلاء ظلوا يراهنون علي امكانيات أبناء المنطقتين العسكرية من خلال «الثنائي» لأجل تحقيق مصالحهم .
ودعا أبورأس الحلو للمضي قدماً في التصالحات الداخلية لمرحلة مقبلة ومهمة ، وقال ان للمنطقتين قضية متراكمة ولابد من حسمها نهائياً في إطار وحدة البلاد ، مطالباً الحركة الشعبية بالسعي الجاد لإيقاف الحرب والجلوس لطاولة المفاوضات مع الحكومة لحل المشكلة في المنطقتين ، إلا أن قرفة قال إنه لا يتوقع أن تعترف مجموعة الحلو بما تحقق في الجلسات السابقة ويتوقع تملصها من كافة إتفاقات «عقار وعرمان» لتبدأ جلسات التفاوض المقبلة من جديد ، بينما لايتوقع كباشي جلسة مفاوضات بين «الحكومة والحركة الشعبية شمال» قبل اكتوبر حيث إنعقاد المؤتمر الإستثنائي المحدد للحركة الشعبية «قطاع الشمال» لإثبات الشرعية وتفويت الفرصة لأي تربص .
غير أن مصادر كشفت لـ«الصحافة» تمسك وفد الحركة الشعبية شمال «جناح الحلو» بأن تكون الجلسة فقط لتوضيح وجهات النظر ، بينما قالت الآلية الأفريقية إنها إستمعت خلال الإجتماعات إلى تنوير من وفد قطاع الشمال «مجموعة الحلو» بشأن الوضع الداخلى ورؤيتها في الإنقسامات التي حدثت مؤخراً داخل الحركة الشعبية قطاع الشمال، فضلاً عن رؤية الحركة من جانب عبد العزيز الحلو حول عملية السلام والمفاوضات مع الحكومة ، وأكدت أن جهودها ستسمر في إطار محاولاتها لإحلال السلام والإستقرار بالسودان .

رابط كاتب المقال : fkdjfk

تنويه:. يقوم الموقع بجمع الأخبار والمقالات من الصحف السودانية والعالمية، ويصنفها، ثم يرتبها حسب أهميتها. كل ذلك يتم بطريقة آلية.الحقوق محفوظة لاصحابها.موقع نوبيون غير مسؤول عن المقالات اوالتعليقات الواردة أنما مسؤولية كاتبها.

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة