الرئيسية » السودان » قراءة الموضوع

بيان توضيحي من حركة العدل و المساواة السودانية

2017-08-29 04:05 6 0 تعليق

بسم الله الرحمن الرحيم


بيان توضيحي من حركة العدل و المساواة السودانية
يحتفى نظام الخرطوم و أبواقه هذه الأيام بمذكرة داخلية خاصة بحركة العدل و المساواة السودانية وقعت تحت أيديهم، فهلّلوا و ملأوا الدنيا ضجيجاً، و سوّدوا الصحائف التي إستمرأت الاستخفاف بعقول القراء، و قالوا أن زلزلاً مدمراً ضرب الحركة، و أنها على وشك انشقاق كبير على أساس قبلي. و إزاء أحلام زلوط هذه نود توضيح الآتي:
1- المستند الذي يحتفي به النظام مذكرة داخلية، قدّمها نفر كريم من قيادات الحركة إلى أجهزتها الرقابية، استنفاراً لها للقيام بما يليها من دور في دعم الجهاز التنفيذي في مواجهة و تذليل الصعوبات التي تواجه الحركة في هذا المنعطف من مسيرتها. و الحركة تنظيم ديموقراطي واقعي، لا تدفن رأسها في الرمال كما يفعل النظام الذي يدّعي دائماً أنه على أحسن ما يرام، و أنه لا يواجه مشكلة أبداً في إدارة البلاد في مجافاة صريح

للواقع المرير الذي يعيشه الشعب. على العكس من ذلك تماماً، تعترف الحركة بالصعوبات التي تواجهها بكل شجاعة، و تسعى لإشراك كافة مؤسساتها و عضويتها و أصدقائها في البحث عن حلول تعينها على تحقيق مشروعها القومي، و انهاء معاناة شعبها في أقرب وقت. عليه، يرحّب المكتب التنفيذي للحركة بأيّة مبادرات خيّرة من عضويتها و مؤسساتها يمكنها أن تزيد من فاعلية الحركة السياسية و العسكرية و الدبلوماسية.
2- مهر المذكرة الداخلية برقاوي، و فولانيان، و ثلاثة من أبناء البني هلبة، و ثلاثة من الزغاوة و قمراوي و داجاوي. و بالتالي؛ الإدعاء بأن المذكرة الداخلية إصطفاف قبلي، و أنها ستؤدي إلى انشقاق كبير في صفوف الحركة على أسس قبلية لا يعدو أن يكون تعبيراً عن أحلام موروّجيه، و ما يمنّون أنفسهم به، و سينتظرون طويلاً قبل أن يتحقق لهم ما يريدون بإذن الله.
3- تطمئن الحركة قواعدها و عضويتها و محبّيها و الذين علّقوا آمال الخلاص من كابوس الانقاذ عليها، أن حركتهم عصيّة على الانكسار، و أنها ستكون عند حسن ظنهم بها و أكثر، و لن تخذلهم أبداً بإذن الله.
هذا ما لزم توضيحه و السلام؛

جبريل آدم بلال
أمين الاعلام الناطق الرسمي للحركة
28 أغسطس 2017 لندن

رابط كاتب المقال : +656+456

تنويه:. يقوم الموقع بجمع الأخبار والمقالات من الصحف السودانية والعالمية، ويصنفها، ثم يرتبها حسب أهميتها. كل ذلك يتم بطريقة آلية.الحقوق محفوظة لاصحابها.موقع نوبيون غير مسؤول عن المقالات اوالتعليقات الواردة أنما مسؤولية كاتبها.

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة