بري: “سنرد.. وليجرّبوني”

Follow @alhadathnews

حجبت معركة الجرود والكشف عن مصير العسكريين اللبنانيين الضوء عن ملفّ الانتخابات الفرعية والكباش الذي كان دائراً حولها. وبينما كان الرئيس ميشال عون الدولة المصريةّاً على إجراء الانتخابات الفرعية مراعاةً للاستحقاق الدستوري ولتثبيت العميد المتقاعد شامل روكز على مقعده الكسرواني باكراً، يبدا أن الحريري نجح في إقناعه بغض الطرف عن هذا الاستحقاق.

بالنسبة إلى الرئيس نبيه برّي، الانتخابات الفرعية “استحقاق دستوري يجب إجراؤه، ولا حجّة للقفز فوقه”. وهو قد وصلت إلى أسماعه الصعوبات التي تواجه عمل اللجان الوزارية والتقنية المعنيّة بالانتخابات النيابية القادمة، ولديه موقفه القاسي من الأمر أيضاً.

وإذا كان مصير الانتخابات الفرعية بات محتوماً، على رغم تصريحات وزير الداخلية نهاد المشنوق حول جاهزية الوزارة لإجرائها في أقرب وقت، إلّا أن منسوب القلق على مصير الانتخابات النيابية نفسها ارتفع في الأيام الماضية، خصوصاً بعد الأجواء السلبية التي تحيط بنتائج اللقاءات القليلة للجان الوزارية والتقنية.

تبدو التباينات بين الفرقاء السياسيين تقنية حتى الآن. لكنّ التباين التقني، الذي يهدّد البطاقة الممغنطة، يدفع التيار الوطني الحرّ إلى السؤال عن سبب تأخير الانتخابات، في حال لم يجر اعتماد البطاقة الممغنطة والضغط في سبيل اعتمادها، بينما تفكّر حركة أمل في طرح تقريب موعد الانتخابات، في حال تعثّرت مسألة البطاقات، مع تخوّف واضح لدى أكثر من طرف من أن تتحوّل الخلافات والعثرات التقنية إلى ذريعة لعرقلة إجراء الانتخابات النيابية.

إلّا أن مجرّد الحديث عن احتمال تعثّر الانتخابات النيابية، يدفع رئيس المجلس النيابي إلى التأكيد أن “هذا الأمر غير مسموح، ولا يمكن أن يحصل”. ويذهب برّي بعيداً في تأكيد موقفه، ويقول: “أيّ لعب بالانتخابات النيابية القادمة سيكون الردّ عليه انقلاباً في البلد… وليجرّبوني”.

المصدر : الحدث نيوز

رابط كاتب المقال : de

Posted in غير مصنف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *