السودان يتطلع إلى إعادة العلاقات الطبيعية مع الولايات المتحدة الأمريكية

وأدرجت الولايات المتحدة الامريكية السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب عام 1993، وفرضت عليه عقوبات اقتصادية تشمل حظر التعامل التجاري والمالي منذ العام 1997 ، وجاء ذلك على خلفية استضافة الخرطوم زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

أدلى غندور بتلك التصريحات ، خلال لقائه رئيس الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجديد، مارك غرين الذي ينهي اليوم الثلاثاء زيارة استمرت ثلاثة أيام للسودان.

وكان غرين قد وصل مساء الأحد إلى السودان في زيارة امتدت حتى اليوم الثلاثاء ، التقي خلالها مسؤولين من الحكومة السودانية لمناقشة مدى ما أحرزته الأخيرة من تقدّم على صعيد تحسين وصول المساعدات الإنسانية في السودان، كجزء من الارتباط الثنائي الموّسع الذي بدأ العام الماضي؛ كما زار شمال داوفور .

ووفقا ما نقلته وكالة (رويترز) قال غندور للمسؤول الأمريكي: “يعرف كل منا ما يدور من تساؤلات واستفسارات برأس الآخر… ومن جانبنا، فنحن نتطلع إلى تطبيع لعلاقاتنا مع دولة مهمة –أهم دولة في العالم- الولايات المتحدة …أتطلع إلى رؤية علاقة طبيعية بين بلدي وبلدك”.
وكان السودان والولايات المتحدة أقرا قبل أكثر من عام خطة سميت “المسارات الخمسة” تضمنت شروطا وضعتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، لرفع العقوبات حال التزمت بها الحكومة السودانية.

وأرجأت إدارة ترامب في يوليو الماضي البتّ في قرار رفع العقوبات بشكل تام عن السودان، مدة ثلاثة أشهر حتى الـ 12 من أكتوبر المقبل؛ وأشار القرار إلى سجلّ السودان في مجال حقوق الإنسان والحريات الدينية بين قضايا أخرى سابقة .

رابط كاتب المقال : بسيتنمابستميابس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *