الجيش اليمني يستكمل تحرير ميدي ويتقدم نحو حرض وحيران

أعلن الجيش اليمني، أمس، تحرير كامل مدينة ميدي بمحافظة حجة من الميليشيات الانقلابية، فيما تمكنت قواته من قصف مواقع عدة للمتمردين في جبهات نهم شمال شرق صنعاء، وتصدت لهم في جبهات تعز والجوف ومأرب والبيضاء.

وتفصيلاً، أكد ناطق الجيش اليمني، العميد الركن عبده مجلي، في تصريحات لموقع الجيش، أن الانتصارات في ميدي ستغير موازين القوى بالنسبة لمعركة تحرير الحديدة، مشيراً إلى أن الجيش سيطر على ميدي بالكامل، وبدأت القوات بالتقدم نحو منطقتي حرض وحيران، وأن هذه الانتصارات ستُحدث نقلة نوعية لتغيير استراتيجية المعركة.

وقال العميد مجلي، إن العمليات العسكرية للجيش الوطني «مستمرة حسب الخطط المعدة من رئاسة هيئة الأركان، وبإشراف مباشر من قبل الرئيس اليمني ونائبه»، وأضاف «الخيار العسكري لايزال هو الطريق الآمن والأسرع والأقرب لتجنيب الشعب اليمني مزيداً من القتل، وعمليات تدمير المنشآت الاقتصادية والحيوية، التي تقوم بها الميليشيات الانقلابية». مشيراً إلى أن «الحسم العسكري من أجل السلام، وليسود اليمن السلام والأمن والاستقرار».

من جهة أخرى، أعلنت قبيلة «بني سراع» بمديرية الشغادرة بحجة، النفير العام للتصدي لميليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية، على خلفية اختطافها عدداً من أبنائها، والزجّ بهم في السجون، وفقاً لمصدر قبلي أكد تصاعد التوتر في المديرية، عقب اندلاع اشتباكات بين الجانبين في السوق الشعبية أوقعت قتيلين وعدداً من الإصابات.

وفي العاصمة اليمنية صنعاء، تواصلت الحشود العسكرية، واستقدام المقاتلين من قبل طرفي الانقلاب إلى شوارع المدينة والتباب والجبال المحيطة بها، كما تمركز عدد من الآليات العسكرية الثقيلة التابعة للجانبين في مداخل المدينة، حيث توزعت قوات المخلوع في المناطق الجنوبية والغربية، وميليشيات الحوثية في شمال وشرق المدينة.

من جهة أخرى، شنّت مقاتلات التحالف سلسلة من الغارات النوعية على مواقع الميليشيات الانقلابية في مديرية نهم، الواقعة شمال شرق العاصمة، استهدفت منطقة المجاوحة، وأخرى في بني بارق. من جانبها، أكدت مصادر ميدانية في نهم تمكن الجيش والمقاومة، بمساندة مقاتلات التحالف، من التقدم باتجاه أطراف منطقة القتب في جبهة «ميسرة الميسرة»، التي تواصل زحفها لاستكمال تحريرها، وفتح جبهة جديدة على طريق مديرية أرحب.

وأكد القيادي في مقاومة صنعاء، الشيخ فلاح بن عبدالكريم الشليف لـ«الإمارات اليوم»، وصول تعزيزات نوعية إلى جبهات القتال في نهم، خلال الفترة القليلة الماضية، وصفها بالكبيرة، استعداداً لمرحلة الحسم العسكري، ودخول العاصمة، حسب قوله.

وقال الشليف إن تلك التعزيزات التي تتوافد بشكل شبه يومي إلى جبهات نهم، ستعمل على تغيير المعركة، ونقلها من مرحلة معارك الكرّ والفرّ مع الميليشيات إلى مرحلة ستقود قوات الجيش نحو وسط العاصمة، وإنهاء الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة.

وفي مأرب، شنّت مقاتلات التحالف سلسلة من الغارات على مواقع الميليشيات في وادي المخدرة وصرواح، أفشلت خلالها تقدماً لها باتجاه مواقع الجيش في تلك المناطق، ومكّنت قوات الشرعية من التعامل معها وإجبارها على التراجع والفرار.

وأكدت مصادر ميدانية في صرواح أن قوات الجيش تقدمت باتجاه ميسرة وادي المخدرة بعد شنها هجوماً معاكساً على الميليشيات، أوقعت فيهم تسعة قتلى وعدداً من الجرحى.

وفي الجوف، أكد ناطق الجيش والمقاومة بالمحافظة العقيد عبدالله الأشرف، لـ«الإمارات اليوم» استكمال جميع الترتيبات العسكرية الميدانية من قبل المنطقة العسكرية السادسة، لاستكمال تحرير جبهات غرب المحافظة في المتون والمصلوب من أجل التقدم صوب العاصمة ومحافظة عمران.

وفي تعز، تمكّنت قوات الجيش من صدّ هجوم واسع للميليشيات باتجاه موقعها بالمكلكل شرق صالة، والتي حاولت التوغل في المنطقة وسط غطاء ناري كثيف، وأجبرتها على التراجع باتجاه الحوبان، بعد تكبيدها خسائر كبيرة.

من جهة أخرى، شهدت تعزّ عملية اغتيال جديدة، استهدفت اثنين من أفراد لواء العاصفة، بالقرب من مسجد الشيباني وسط المدينة، من قبل مسلحين مجهولين.

وفي الضالع، قتل 10 من عناصر الانقلاب، وأصيب آخرون، في المواجهات المتواصلة منذ يومين بين قوات الجيش وعناصرهم، في منطقة يعيس شمالي مريس، والتي اشتعلت عقب محاولة تسلل الميليشيات إلى المنطقة.

وفي البيضاء، قتل وجرح عدد من الميليشيات على يد رجال المقاومة في مديرية الزاهر، والتي تركزت بمنطقة «الغول»، ما دفع الميليشيات لقصف قرى المنطقة بالمدفعية.

وفي صعدة، واصلت مقاتلات التحالف قصفها مواقع الميليشيات في منطقة العطفين بمديرية كتاف والبقع شرقي المحافظة.

رابط كاتب المقال : 65

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *