الرئيسية » السودان » قراءة الموضوع

الافراج عن مضوى ابراهيم ورفاقه

2017-08-30 12:07 5 0 تعليق

(حريات)

أصدر عمر البشير أمس الثلاثاء قراراً بـ(العفو) العام عن المدافع البارز عن حقوق الانسان د. مضوى ابراهيم آدم ورفاقه.

وشمل قرار (العفو) د. مضوى ابراهيم آدم ، حافظ إدريس الدومة عبد القادر ، عبد المخلص يوسف احمد علي ، عبد الحكيم يوسف محمد نور ، مبارك آدم عبد الله وتسنيم أحمد طه.

واعتقل جهاز الأمن د. مضوى ابراهيم ، والآخرين , ديسمبر 2016 ، بسبب انشطتهم فى رصد انتهاكات حقوق الانسان .

ويزور البلاد حالياً مارك قرين – المدير الجديد للوكالة الامريكية للمساعدات الانسانية (USAID) ، الذى عين فى منصبه قبل حوالى ثلاثة اسابيع – فى اطار بعثة تقصى حقائق لتقييم ماذا كان نظام الخرطوم أوفى بشروط رفع العقوبات الامريكية . وبحسب تصريح المتحدث الرسمى باسم وزارة خارجية نظام المؤتمر الوطنى فان ابراهيم غندور ناقش مع مدير الوكالة الامريكية (… مسارات الحوار بين البلدين….) . وقال ابراهيم غندور (مسارات التفاوض الخمسة مع الادارة الامريكية اصبحت أجندة وطنية..).

وسبق وأورد بيان الخارجية الامريكية يوليو 2017 اضافة  للمجالات الرئيسية المرتبطة بالالغاء المحتمل للعقوبات على السودان ، اورد ان الادارة الامريكية (ملتزمة ايضاً بتكثيف العمل مع حكومة السودان بشأن مدى واسع من القضايا الحيوية ، بما فى ذلك حوارنا الجارى حول تحسين حقوق الانسان فى السودان وممارسات الحرية الدينية ….).

والدكتور مضوى ابراهيم ، مؤسس ورئيس المنظمة السودانية للتمنية الاجتماعية (سودو) ، عمل بشكل موسع على قضايا حقوق الإنسان في مختلف أنحاء السودان.  وحصل في العام 2005 على جائزة  المدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر، التي تمنحها منظمة مدافعى الخط الأمامي، وهي منظمة دولية مرموقة تُعنى بحقوق الإنسان ويقع مقرها في دبلن.

وسبق واعتقل الدكتور مضوى، مدة ثمانية أشهر في ديسمبر 2003 على خلفية عمله المتعلق بدارفور.  وتكرر الأمر في  عام 2005 حيث تم اعتقاله في يناير لمدة شهرين، قبل أن يتم اعتقاله مجدداً في مايو من العام نفسه، ليمضى حينها ثمانية أيام أخرى في الحجز.

واغلقت الاجهزة الامنية في مارس 2009 منظمة الدكتور مضوى – (سودو).

وشن جهاز الأمن حملة اغتيال شخصية ضد د. مضوى ، من فرط خستها وجبنها لم تتح له فرصة الدفاع عن نفسه وهو لا يزال فى المعتقل ، وتتأسس الحملة على الخلط الزائف والمتعمد ما بين رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الانسان وبين (التخابر) مع الجهات الاجنبية ، لتدمغ انشطة د. مضوى ابراهيم فى الدفاع عن حقوق الانسان كأنشطة (تجسسية) ! هذا فى حين يعترف النظام الحاكم بتسليمه (الاخوان) و(الملفات) وبكونه (اذناً وعيناً) للمخابرات الاجنبية بحيث لم يدع مجالاً لتجسس أى جاسوس فى البلاد !! .

(للمزيد أدناه):

http://www.hurriyatsudan.com/?p=225535

http://www.hurriyatsudan.com/?p=224742

http://www.hurriyatsudan.com/?p=10988

http://www.hurriyatsudan.com/?p=218372

http://www.hurriyatsudan.com/?p=214689

http://www.hurriyatsudan.com/?p=214434

http://www.hurriyatsudan.com/?p=219095

 

Share

التعليقات

( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

لا تتردد في ترك التعليق…

رابط كاتب المقال : اق

تنويه:. يقوم الموقع بجمع الأخبار والمقالات من الصحف السودانية والعالمية، ويصنفها، ثم يرتبها حسب أهميتها. كل ذلك يتم بطريقة آلية.الحقوق محفوظة لاصحابها.موقع نوبيون غير مسؤول عن المقالات اوالتعليقات الواردة أنما مسؤولية كاتبها.

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة