الاتصالات توجه بتكوين منظومة متكاملة لدرء الكوارث والتعامل مع الطوارئ بالبلاد

الخرطوم : رجاء كامل
دعت وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتورة تهاني عبد الله عطية   الي التنسيق المحكم بين كل الجهات الموقعة والي ضرورة أن تعمل اللجنة الفنية المختصة علي استيعاب بعض الجهات ذات الصلة مثل الدفاع المدني ومفوضية العون الانساني ، ووضع خطة بديلة توفر نظم اتصالات حال تعرض الشبكات للانهيار في ظروف الطوارئ ، والعمل علي تجهيز كل السيناريوهات المتوقعة ، كذلك اعداد وتأهيل الكوادر القادرة علي مجابهة الكوارث  من خلال خطة محكمة للتدريب .
وأشارت أمس خلال مخاطبتها حفل التوقيع علي اعلان الهيئة القومية للاتصالات وشركات الاتصالات الأربع العاملة بالبلاد توقيعهم لخطة الطوارئ الوطنية لقطاع الاتصالات في حالات الكوارث والاغاثة وذلك بحضور المدير العام للهيئة وأعضاء اللجنة الفنية المعدة للخطة وممثلي الشركات ووسائط الاعلام المختلفة لأهمية قطاع الاتصالات في اسناد القطاعات الأخري في تحديد وسائل الاتصال المناسبة في حالات الطوارئ المختلفة بما يحفظ أرواح المواطنين وأمن البلاد.
وشددت تهاني علي ضرورة المسارعة في اكمال اجراءات اعتماد انضمام السودان للاتفاقات الدولية التي تتيح له الاستفادة من الجهود الدولية في درء الكوارث ومواجهة حالات الطوارئ بالاستفادة من التقانات الحديثة مثل اتفاقية تامبير الذي وقع عليها السودان ولم تعتمد بعد من الجهات التشريعية، مشيرة الي ماتوفره هذه الاتفاقيات من حماية لمقدمي العون دون الوقوع تحت طائلة العقوبات بسبب الحصار والحظر المفروض علي البلاد.
واكد ممثلو الشركات الموقعة علي خطة الطوارئ أن انضمامهم يأتي انطلاقا من دورهم تجاه المجتمع والرغبة في المساهمة في تنمية البلاد ودعم المصلحة العامة عبر استخدام واستدامة الاتصالات في حالات الكوارث والاغاثة بتسخير  الامكانات والشبكات القائمة لدرء الكوارث والاغاثة وانقاذ الأرواح .
وفي ذات السياق وجه وزير الدولة بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ابراهيم الميرغني مكونات قطاع الاتصالات بالعمل علي تشكيل منظومة متكاملة لدرء الكوارث والتعامل مع الطوارئ من خلال التشاركية وتكامل الأدوار والتنسيق المحكم مع الجهات ذات الصلة في الدولة والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني ، مشيدا لدي مخاطبته ورشة الاعلان عن خطة الطوارئ الوطنية للاتصالات في حالات الكوارث والاغاثة بجهود لجنة اتصالات الطوارئ و انجازها للخطة ، مشيراً الي تصاعد وتيرة وخطورة الكوارث الطبيعية و أهمية تعزيز القدرة علي المواجهة والصمود من خلال الاستفادة من تقانات الاتصالات في التوقع و الانذار المبكر لتقليل الخسائر البشرية والمادية التي تنجم عن الكوارث ، مشددا علي ضرورة الربط بين جهود درء الكوارث و اكتساب مقدرات التنبؤ والانذار المبكر بأهداف التنمية كحزمة واحدة والنظر علي قطاع الاتصالات كعامل مشترك يقدم الاسناد لكل القطاعات الأخري، وقال ان اكمال الجاهزية يتطلب عملا دؤوبا وتوفير القدر الكافي من الالتزامات والاحتياجات من قبل كل الأطراف .
من جانبه أشار المدير العام للهيئة القومية للاتصالات د. يحيي عبد الله الي أن الخطة الاطارية العامة للطوارئ الوطنية للاتصالات تتطلب وضع خطط تفصيلة من قبل الشركات وبقية الشركاء والاستفادة من المعلومات والتجارب الدولية والعمل علي وضع الخطط والشبكات البديلة مؤكدا استعداد الهيئة للاستمرار في دعم اللجنة الفنية الدائمة حتي تنزل خطتها الاطارية وجعلها خطط تنفيذية قابلة للتنفيذ .
وأشاد رئيس اللجنة الفنية مدير الادارة العامة لخدمات الاتصالات بالهيئة القومية للاتصالات المهندس مصطفى عبدالحفيظ بمستوي الحضور لفعاليات الورشة ومداخلات الحضور و اسهام الجهات ذات الصلة الممثلة في اللجنة في وضع خطة الطوارئ الوطنية العامة لقطاع الاتصالات في حالات الكوارث والاغاثة مؤمناً علي استصحاب ما ورد من توصيات وملاحظات .
من جانبهم أكد ممثلو شركات الهاتف السيار العاملة بالبلاد أعضاء اللجنة التزام شركاتهم وجاهزيتها في انفاذ الخطة ووضع خطتهم التفصيلية و تعزيز بنياتهم التحتية بما يدعم قدرات القطاع في التصدي والانذار المبكر بالمخاطر والكوارث الطبيعية والبيئية .
يذكر أن مقرر اللجنة الفنية المهندسة نورة عبد الله قد استعرضت في مستهل أعمال الورشة ملامح خطة الطوارئ الوطنية العامة لقطاع الاتصالات في حالات الكوارث والاغاثة ، مشيرة الي أن اللجنة تمثل حلقة الوصل بين الجهات المختلفة التي تحتاج لاستخدام خدمات الاتصالات في حالة وقوع الكوارث و دعم التنسيق بينها و تبادل المعلومات لوضع الخطط اللازمة لتلافي حدوث كوارث وطنية بما يضمن توفر اتصالات موثوقة للجهات الحكومية ومؤسسات الاغاثة وضمان التشغيل المتبادل بين كافة أنظمة الاتصالات في حالات الطوارئ وضمان استمرار الوظائف الأساسية لأجهزة القطاع في جميع حالات الطوارئ الأمنية الوطنية ، وتوزيع الموارد البشرية ذات الكفاءة بصورة متساوية والتمكن من استعادة الوضع الطبيعي ، وشددت اللجنة علي ضرورة وضع الخطة والتأكد من مدي استجابتها الفاعلة في الوقت المناسب لضمان سلامة البلاد والعباد من خلال مراحل محدد متفق عليها لادارة الكوارث .

رابط كاتب المقال : ;adkjfkladj

Posted in غير مصنف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *