الرئيسية » غير مصنف » قراءة الموضوع

الإمارات تخفف عقوبة الحبس بحق سنغافوريين اتهما بارتداء ملابس نساء في الشارع

2017-08-29 10:02 4 0 تعليق

الإمارات تخفف عقوبة سنغافوريين بتهمة ارتداء ملابس نساءمصدر الصورة
Reuters

Image caption

يجرم قانون العقوبات في دولة الإمارات العربية المتحدة ارتداء “زي غير لائق” في الأماكن العامة

خففت السلطات في الإمارات العربية المتحدة عقوبة السجن المفروضة على سنغافوريين بينهما امرأة متحولة جنسيا اتهما بارتداء ملابس نساء، إلى الغرامة والترحيل من البلاد.

وكان نور كيستينا فيتريا إبراهيم ومحمد فضلي بن عبد الرحمن قد اعتقلا في أبو ظبي في التاسع من أغسطس/آب لـ “ارتدائهما ملابس نساء في أماكن عامة”.

وأدانهما القضاء الإمارتي الأسبوع الماضي وحكم عليهما بالسجن مدة عام.

لكن مسؤولين إماراتيين يقولون إنهما سيدفعان غرامة تصل إلى 2,720 دولار، إذ تجرم المادة 358 من قانون العقوبات في دولة الإمارات العربية المتحدة ارتداء “زي غير لائق” في الأماكن العامة.

كما تجرم اللواط وممارسة الجنس خارج إطار الزواج.

وقالت منظمة “معتقل في دبي” الحقوقية إن إبراهيم (37 عاما) وفضلي، مصور أزياء يبلغ من العمر 26 عاما، أوقفا في مركز ياس للتسوق في أبو ظبي أثناء تناولهما للطعام.

وقال محمد سيف البحري بن عبد الرحمن شقيق فضلي لوكالة أسوشيتيد برس للأنباء إن شقيقه كان يرتدي قميصا أبيض وربطة عنق وأقراطا فى ذلك الوقت.

ولم يُعرف ما الذي كانت ترتديه المسماة “إبراهيم” على وجه التحديد، لكن شقيقتها الصغرى قالت لصحيفة “ستريتس تايمز” السنغافورية إن وثائق شقيقتها تشير إلى أنها ذكر نظرا لأنها لم تجر عملية التحول الجنسي بعد.

وجرت المحاكمة في العشرين من أغسطس/آب دون حضور محام عن المتهمين أو أي شخص من السفارة السنغافورية، وفقا لشقيق فضلي.

وقالت وزارة الخارجية السنغافورية إن دبلوماسيين عقدوا أربعة اجتماعات مع المواطنين منذ اعتقالهما، كان أولها في 10 أغسطس/آب بعد أن أُبلغت السفارة بقضيتهما.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس إن أسر السنغافوريين والسفارة السنغافورية رفضوا التعليق على التقارير التى تفيد بتخفيف العقوبة.

رابط كاتب المقال : 99

تنويه:. يقوم الموقع بجمع الأخبار والمقالات من الصحف السودانية والعالمية، ويصنفها، ثم يرتبها حسب أهميتها. كل ذلك يتم بطريقة آلية.الحقوق محفوظة لاصحابها.موقع نوبيون غير مسؤول عن المقالات اوالتعليقات الواردة أنما مسؤولية كاتبها.

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة