الرئيسية » أنت تقرأ وتشاهد وتستمع

“الأرصاد الإماراتية” تحذر من رياح مثيرة للغبار خلال عيد الأضحى

RSS تعليقات RSS قارئ Atom قارئ 13 0 أضف تعليق


دعا المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، السائقين إلى توخي الحذر وخفض السرعة وترك مسافة كافية بين المركبات، بسبب نشاط الرياح المثيرة للأتربة والرمال خلال فترة عيد الأضحى المبارك، والتي تؤدي إلى تدني الرؤية الأفقية خاصة على بعض المناطق الداخلية والجنوبية.

وتوقع المركز في بيان له، اليوم الأربعاء، أن يكون الطقس خلال فترة عيد الأضحى المبارك حاراً خلال النهار خاصة على المناطق الداخلية ومعتدل الحرارة في ساعات الليل والصباح الباكر خاصة على المناطق الجبلية وبعض المناطق الداخلية ورطباً ليلاً خاصة على السواحل.

ويتشكل بعض الضباب أوالضباب الخفيف خاصة صباح يوم غد الخميس، وتظهر السحب المنخفضة على المناطق الشرقية ويحتمل تكون السحب الركامية على المناطق الجبلية في ساعات ما بعد الظهر خاصة يوم الأحد المقبل وتكون الرياح شرقية إلى جنوبية شرقية تتحول نهاراً إلى شمالية وشمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحياناً مثيرة للغبارعلى المناطق المكشوفة والبحر خفيف إلى متوسط الموج بوجه عام خلال فترة العيد في الخليج العربي أما في بحر عمان فيكون متوسط الموج، وقد يضطرب أحياناً شمالاً بعد غد الجمعة.

وأشار المركز إلى أن “درجات الحرارة العظمى المتوقعة بدءاً من يوم غد الخميس وحتى يوم الأحد المقبل على السواحل 35–40، وعلى الداخلية 41- 47، أما الجبلية فستكون 26-32، أما درجات الحرارة الصغرى المتوقعة خلال هذه الفترة على السواحل 25–31، وعلى المناطق الداخلية 23 –27، أما على المناطق الجبلية 21 – 26 درجة مئوية.

أما الطقس المتوقع أثناء صلاة العيد في مدينة أبوظبي، فسيكون الطقس غائم جزئياً، والرياح متقلبة إلى جنوبية شرقية تتراوح ما بين 6 إلى 12 كم/ساعة، والحرارة: 29 – 31 درجة مئوية، والرطوبة: 70–85%.

Source link

تنويه:. يقوم الموقع بجمع الأخبار والمقالات من الصحف السودانية والعالمية، ويصنفها، ثم يرتبها حسب أهميتها. كل ذلك يتم بطريقة آلية.الحقوق محفوظة لاصحابها.موقع نوبيون غير مسؤول عن المقالات اوالتعليقات الواردة أنما مسؤولية كاتبها.

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة

خدماتنا موقع أستشارات خاصة

ندعوك للمشاركة في مجتمعنا