الرئيسية » الاخبار » قراءة الموضوع

اعقروا الجمل

2017-08-31 17:16 3 0 تعليق

فما بال على بن أبى طالب، ربيب النبى وزوج الزهراء وأبو الحسن والحسين وباب مدينة العلم – كما قال فيه الرسول -، ما باله يصرخ فى أصحابه جزعا فزعا – وهو يشير إلى الجمل بما عليه وما حوله – بتلك الصيحة الصارمة؟

وكيف تختلط مفردات الجمال والكمال معا فتشكل راية للموت والهلاك؟ وكيف ينخدع الطيبون بنقاء مفرداتهم وصفائها فلا يتبينون هل جُمعت تلك المفردات على خير أم على شر، وهل أثمر جمعها الحياة أم الموت؟!

حين تغشاك راية للهلكة وأنت تعلم صفاء مفرداتها، فإياك أن يلتبس عليك، وتذكر أن المفردات التى أمامك لن تبلغ فى صفائها مقدار ما بلغته مفردات الجمل، وتذكر أنك لن تبلغ فى فقهك فى الدين وخوفك من الله وحرصك على الجماعة مقدار ما بلغه على بن أبى طالب، فلا تتردد ولا تتباطأ، وقم واعقر الجمل، فإن فى بقائه فناء العرب.

فيديو اعقروا الجمل

رابط كاتب المقال : تلبل89989888

تنويه:. يقوم الموقع بجمع الأخبار والمقالات من الصحف السودانية والعالمية، ويصنفها، ثم يرتبها حسب أهميتها. كل ذلك يتم بطريقة آلية.الحقوق محفوظة لاصحابها.موقع نوبيون غير مسؤول عن المقالات اوالتعليقات الواردة أنما مسؤولية كاتبها.

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة