الرئيسية » غير مصنف » قراءة الموضوع

إليك.

2017-08-31 23:42 3 0 تعليق

أكتبُ لكَ رُغم عجْزي..
وأصفُ لكَ حروفي الحائرة، رُغم تَيْهي وحيرتي!
وأبثُّ إليكَ حكايا منظومة على مَهلٍ، باتت وكأنّها قُصاصَات مكتوبة على عُجالة، من إعراض حرفي عنّي..
أحكيك شوقِي إليك، من زِنزانةِ ذنبي المانعة من وصولي إليك..
وأنثرُ لهفتي وحنيني للقائك، وأرفعُ راية طَلبي لك بعودتي..
تَعرفُ نفسِي! تَضعفُ دونك.
وأنت وحدَك تُدرك أنّني منك ومن قُربك أستمدُّ قوّتي!
ثلاثُ دهور فراق، كانت أكبر من تحمُّلي
وأكبرُ من أحكيها..
أَشكيكَ ذنبي الذي يمنعني
أشكيكَ بُعدي الذي يؤلمني
أشكيكَ ألمي الذي لا يسكن إلا بك
وأنتَ كما أنتْ، يقيني بك أنّك أقربُ لي من حبلِ الوريد..
أعطَف من أن ترانِي غريق ولا تُنقذني
أرأف من أن ترانِي مُتألِّم ولا تُسعفني
أكرَم من أن ترانِي أَلْحُّ بطلبي ولا تُكرمني
أنا فعلًا كُلَّهُم.
أينَنِي عنْك؟
أدركنِي.

 

 

رابط كاتب المقال : asodia;osdias;oi

تنويه:. يقوم الموقع بجمع الأخبار والمقالات من الصحف السودانية والعالمية، ويصنفها، ثم يرتبها حسب أهميتها. كل ذلك يتم بطريقة آلية.الحقوق محفوظة لاصحابها.موقع نوبيون غير مسؤول عن المقالات اوالتعليقات الواردة أنما مسؤولية كاتبها.

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة