إفادات (خبير) في تربية الضأن.. الخرفان أسرار

كيفية التفرقة بين البلدي وغيره
المجهر – خالد الفاضل
للخرفان أسرار، كما قال محدثنا “نصر الدين صلاح محمد الأمين”، وهو راعي ضأن لسنوات طويلة أكسبته خبرة في أنواع الخراف وطبائعها وأسرارها التي لا يعرفها الشخص العادي، وعادة لا يفرق الناس بين الخروف البلدي الذي تتم تربيته في مزارع مخصصة وبين خروف الخلاء، وبعض الناس يعجزون عن معرفة كيفية اختبار الخروف لمعرفة وزنه إن كان سميناً أو أعجف، وتجد بعض الناس أيضاً لا يستطيعون تحديد عمر الخروف إن كان صغيراً أو مسناً.. في هذه المساحة أخبرنا “نصر الدين” بكل هذه التفاصيل وأعطانا الوصفة السحرية لشراء خروف أفضل للأضحية.. فماذا قال؟؟ 
{ سمين وأعجف
في كثير من الأحيان قد يكون شكل الخروف ضخماً فيعطيك إحساساً بأنه يزن الكثير من اللحم، والحقيقة أن شكل الخروف ليس حكماً بثقل وزنه، كما يقول “نصر الدين”، وللتفريق بين الخروف السمين والهزيل لا بد أن تتحسس ذنبه بيدك وعلى ثقله يمكنك تحديد إذا كان الخروف أعجف أم سميناً، وكذلك بوضع يدك على ظهر الخروف فإن كان عظم الظهر عريض، فهذا خروف جيد ووزنه ثقيل أما إذا كان ظهره نحيفاً فهذا يعني أنه هزيل ووزنه خفيف. ويبتسم محدثنا قبل أن يضيف بالقول: (هل تعلم أن صوت الخروف أيضاً يمكن أن يحدد لك الخروف الأعجف من السمين، فالصوت القوي “التخين” يعني أن الخروف سمين أما الصوت الحاد الضعيف فهو دليل على هزال الخروف وضعفه).
{ تني ورباع وجدعة وسديس
أغلب الناس ملمون بنظرية كشف أسنان الخروف لمعرفة عمره ولكن ليس بصورة دقيقة مثلما أعلمنا بها “نصر الدين” الذي تحدث بتفاصيل دقيقة عن هذه النظرية، ويقول: (الخروف الصغير ويسمى جدعة تكون أسنانه صغيرة ومتراصة ومتساوية، أما الخروف الكبير في العمر فتجد أسنانه كبيرة ويسمى السديس، أما التني فهو بكون كاسر سنين، والرباع كاسر أربع أسنان).
{ البلدي والكباشي والحمري
قلت لـ”نصر الدين”: كثير من الناس لا يفرقون بين الخروف البلدي من الكباشي أو الحمري فكيف نفرق بينها؟ فأجاب: (الخروف البلدي بتعرفه من لونه وهو غالباً يكون أغبش ويتميز بذنب طويل والفرق بينه والأنواع الأخرى مثل الكباشي والحمري أنه يأكل البرسيم والبذرة والعيش، أما خرفان الخلاء فهي تعتمد على القش الذي ينبت في الوديان وهو الأفضل عندما يكون الخريف جيداً ولحمه أطعم بكثير من البلدي)، ويضيف “نصر الدين”: (الكباشي غالباً يكون باللون الأبيض ببقع زرقاء أو حمراء، أما الحمري يأتي بلون وحيد وهو اللون الأحمر).
وقد أصر محدثي على أن الشخص العادي لا يمكنه معرفة إن كان الخروف مريضاً أم سليماً إلا إذا كان مرضاً ظاهراً، فقاطعته بأن بعض أهلنا الكبار يقولون أن وجود براز في مؤخرة الخروف تدل على أنه مريض، فأجابني بسرعة: (أبداً البراز لا يعني أن الخروف مريض ربما يكون قد أكثر في تناول القش أو العيش)… فقاطعته ثانية: يقال إن بعض التجار يقدمون لخرافهم (موية الملح)، فأجاب: (هذا صحيح وهي محاولة منهم لإظهار الخروف بحجم أكبر من حجمه الحقيقي، لكن الخروف الشارب موية ملح بكون ظاهر “ورمان” شديد).
{ ألوان
ويختم “نصر الدين” حديثه بالقول: (بعض الناس يفضلون الخراف ذات اللون الأبيض والأحمر)، ويضيف: (أغلب الناس لا يعرفون الطريقة المثلى لجر الخروف وحثه على السير، والبعض يحاول جره من أذنه وآخرون يجرونه من أرجله الأمامية والصحيح أن يجر الخروف من رجله الخلفية).


رابط كاتب المقال : ي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *