الرئيسية » السودان » قراءة الموضوع

أين المفر يا حسبو إن أقبل عليك الزرقة و الحمرة في غضب؟!

2017-08-31 17:06 5 0 تعليق

عثمان محمد حسن

  • جاء في الانباء أن السيد/ حسبو محمد عبد الرحمن، نائب رئيس الجمهورية، صرح بأن الحكومة منحت تفويضها الكامل للقوات النظامية للتعامل بسياسة shoot to kill ( اطلق الرصاص بغرض القتل) ضد كل ممانع لجمع السلاح في دارفور
  • تاني (shoot to kill ) يا حسبو؟ تااااني؟! و بكل تلك البساطة تأمر زبانيتك لضرب الناس بالرصاص بهد ف قتلهم، بدم بارد، خارج ساحات القضاء يا حسبو..؟! لقد فوَّضت الزبانية بالضرب بهدف القتل! هل يا ترى يتم القتل حتى و إن كان من يحمل السلاح، غير المرخّص، لا يسبب خطراً على أحد؟
  • أصدقك القول يا حسبو: إن (shoot to kill ) جملة تفتح أبواب القتل العمد مع سبق الاصرار و الترصد في دارفور.. حيث الفوضى و الرصاص هما صاحبا أعلى الأصوات، و بأقل مجهود! و قد سبقك إليها النائب الأول السابق/ علي عثمان محمد طه، يوم أطلقها من على كرسيه في القصر الجمهوري، و كان، حينها، في أمنِ و أمانِ السلطة و التسلط.. و لا نعلم حصاد تلك الجملة مِن قتلى حتى غادر الكرسي.. و اللعنة تطارده..
  • إلى أين تنوون أخذ السودان يا هؤلاء بعد قاع القاع و الجوع والموت الذي هو فيه؟!
  • يبدو أن دارفور موعودة بإبادة جماعية جديدة، استئنافاً لإبادة جماعية سابقةٍ ما فتئ العالم يتحدث عنها.. ثم لماذا الدعوة لهدر المزيد من الدماء السودانية؟.. أَ وَ لم يكن من الأجدى أن تطلب من زبانيتكم تعطيل الممانعين بدلاً عن قتلهم في مواقف لا تستدعي القتل؟ إ
  • و تتحدثون عن عدم السماح بحمل السلاح لغير القوات النظامية و القوات ( شبه النظامية).. إن وجود قوات ( شبه نظامية) مؤشر واضح لعدم ( النظام) كونها تحمل صفتين.. صفة الوجود خارج لوائح و قوانين النظام.. و صفة الوجود داخل النظام عندما يُطلب منها ممارسة القتل و الارهاب وفق مطلوبات النظام..
  • ثم، من هم حملة السلاح غير المرخص ؟ و لماذا يحملون سلاحاً غير مرخص؟ هل عجزوا عن الترخيص لأن الترخيص غير متاح لهم؟ أم أنهم لم يكونوا مستوفين للشروط حقيقة؟ و ما هي شروط الحصول على ترخيص حمل السلاح يا حسبو؟
  • لا تلعبوا لعبة جمع السلاح هكذا، و أنتم تعلمون، و تعتقدون أن الآخرين لا يعلمون، أن في أكياسكم الكثير من الخيار و الفقوس المثير لحمل السلاح دون ترخيص!
  • لقد فعلتم في دارفور ما لم تفعله كريت في القرض، و المدابغ جاهزة في دارفور..!
  • و ها هو المقدم/ عبدالله رزق (سافنا) قائد ( حركة السودان القوى الثورية)، يخرج عن طوعكم وينضم إلى مجلس الصحوة بزعامة الشيخ/ موسى هلال، و ها هو يصف تهديداتك بأنها تهديدات فارغة لن تجد من ينفذها من مليشيا ( الدعم السريع)، و هي التي تعتمدون عليها في إنفاذ خطتكم لجمع السلاح..
  • بل و يعلن ( سافنا) أنهم تعاهدوا في ( مجلس الصحوة) على الا تُطلق طلقة واحدة في دارفور أو كردفان، وأن “…… لو في طلقة واحدة تُفتح ستُفتح في شارع النيل بالخرطوم.. وفي العشرة عمارات حقت الجواكر..”.
  • و يُقال أنك يا حسبو أشِرت إلى أن ثمة دستوريين ابدوا تعاطفهم مع المارقين عبر، و أن الحصانات سوف تُرفع عنهم، إن استدعى الأمر ، و أنك هددتَ بقطع لسان من يهدفون لتأجيج الحرب، سواء أكانوا دستوريين أم حكَّامات..
  • حتى الحكامات يا حسبو؟! إنك تجسد مخاوفك هنا بشكل مخزٍ..
  • ضاقت حلقات ( مشاكل) دارفور و استحكمت حلقاتها عليكم.. و هي مشاكل غير قابلة للانفراج باستخدام القوة و العنتريات التي اتبعها النظام منذ بدأت كمشكلة صغيرة، و لا زال نظامكم يتبعها، و النتيجة كانت، و سوف تكون، اتساع رقعة الحرائق و شموليتها كماً و نوعاً..
  • و يُقال أن أحد النواب هاجمك و هاجم الحكومة حين اجتمعت بنواب البرلمان لطرح سياسة الحكومة في موضوع جمع السلاح، و أن النائب أكَّد تورُّطكم في فوضى انتشار السلاح بدارفور.. و أنهكم من زوَّدتم بعض القبائل بالسلاح..
  • قالوا أنك كنت متشنجاً، و أن النواب لم يتفاعلوا مع انفعالك.. فقد غابت ( الله أكبر) من تلك القاعة.. و تسجل غياباً تاماً في جميع اجتماعاتكم و لقاءاتكم الجماهيرية الأخيرة، إلا على استحياء!
  • و يقذفك موسى هلال بأقذع الألفاظ… و يلوِّح بأسلحته المرعبة التي لا يقارعها سوى أسلحة الجنجويد، و يعلن المقدم/ سافنا أن الجنجويد لن يحاربوا موسى هلال حتى و إن أُعطوا أموال الدنيا كلها.. و يعلن حميدتي أنه لا يسعى لمحاربة موسى هلال..
  • يبدو أن نظام البشير في أزمة حقيقية لم يحدث مثلها من قبل للقياس عليها.. في محاربة موسى هلال..
  • و التقى الرئيس البشير نظيره إدريس دبي، رئيس جمهورية تشاد.. و زاره فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بدولة ليبيا للتشاور في توحيد الجهود لإرساء دعائم الامن والاستقرار فى المنطقة . و ربما لخنق موسى هلال من ( الحمرة).. و إبادة حمَلة السلاح من ( الزرقة).. ربما.. ربما!
  • و انعقدت مباحثات عسكرية بين السودان ومصر بالقاهرة ، بين وزير الدفاع السوداني ونظيره المصري، لمناقشة المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية. و ربما كان الفريق/ خليفة حفتر في الصورة لخنق الممانعين/ المتمردين في دارفور؟!
  • و نرى في الافق مؤشرات لتوحيد مجهودات الحمرة و الزرقة لكسر الحصار المزمع إقامته لضرب العنصرين ضربة واحدة…!
  • إن توحيد العنصرين سوف يكون وبالاً على الدول المتحالفة متى بدأت تنفيذ الخطط التي وضعها البشير!
  • قال، جمع السلاح، قال!
  • الله يستر!

[email protected]

Share

التعليقات

( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

لا تتردد في ترك التعليق…

رابط كاتب المقال : اق

تنويه:. يقوم الموقع بجمع الأخبار والمقالات من الصحف السودانية والعالمية، ويصنفها، ثم يرتبها حسب أهميتها. كل ذلك يتم بطريقة آلية.الحقوق محفوظة لاصحابها.موقع نوبيون غير مسؤول عن المقالات اوالتعليقات الواردة أنما مسؤولية كاتبها.

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة